بني سويف تستضيف ورشة توعوية عن آداب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة حقيقية لتعزيز الإتاحة الثقافية والتمكين المجتمعي، حيث إن الثقافة ليست ترفاً بل حقاً أصيلاً للجميع، وأن التمكين الثقافي يُعد مدخلاً أساسياً لتحقيق الدمج المجتمعي الكامل، فضلاً عن أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تطور تكنولوجي متسارع، بل أصبح أداة فعالة لتيسير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
جاء ذلك في ختام الورشة التوعوية عن الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي لذوي الإعاقة والتي نظمها المجلس القومي مع محافظة بني سويف والهيئة العامة لقصور الثقافة بالمحافظة خلال الفترة من 10 - 12 فبراير الجاري.
وارتكزت الورشة على آليات استخدامات الذكاء الاصطناعي التي من شأنها توسيع فرص النفاذ إلى المعرفة والمحتوى الثقافي، ومن ثم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في الإنتاج الثقافي.
وأعلن المجلس أن محوري الثقافة والتمكين التكنولوجي يحظيان بأولوية ضمن الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة المزمع إطلاقها، باعتبارهما مسارين متكاملين لا ينفصل أحدهما عن الآخر.
وعلى هامش ورشة الذكاء الاصطناعي، نظم المجلس القومي ورشة تدريبية بعنوان "آداب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة" بقصر ثقافة بني سويف، بمشاركة 21 متدرباً من العاملين بإدارات التمكين الثقافي بالمحافظة.
وشهدت الورشة تقديم مقدمة تعريفية عن المجلس ودوره في التمكين الثقافي، بجانب تناول أنواع الإعاقات المختلفة وآداب التعامل المناسبة مع كل نوع، إلى جانب تطبيقات عملية ونقاشات تفاعلية.
واستهدفت الورشة نشر الوعي بمفاهيم الإعاقة من منظور حقوقي وثقافي، وتصحيح المفاهيم والسلوكيات غير السليمة، ودعم جاهزية المؤسسات الثقافية لتطبيق مبادئ الدمج والإتاحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة بني سويف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ذوي الإعاقة الذكاء الاصطناعي الأشخاص ذوي الإعاقة بني سويف استخدامات الذكاء الاصطناعي الأشخاص ذوی الإعاقة الذکاء الاصطناعی المجلس القومی بنی سویف
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".