«موتورولا وسوني وشاومي» تطلق أجهزة ذكية بمواصفات فائقة وأداء متميز
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يشهد سوق الأجهزة الذكية موجة جديدة من الإصدارات التقنية مع إعلان شركات موتورولا وXiaomi وسوني عن منتجات حديثة تجمع بين الأداء العالي والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في قطاع الهواتف والسماعات اللاسلكية.
وأطلقت موتورولا هاتفها الجديد Signature بهيكل شديد المتانة مصمم لتحمل ظروف الاستخدام القاسية، حيث يتمتع بمقاومة للصدمات وفق معيار MIL-STD-810H، إضافة إلى مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68/IP69.
ويأتي الجهاز بأبعاد 162.1 × 76.4 × 7 ملم، ووزن 186 غرامًا، ما يجعله يجمع بين النحافة والصلابة في آنٍ واحد.
وزُوّد الهاتف بشاشة LTPO AMOLED مقاس 6.8 بوصة، بدقة 1264 × 2780 بيكسل، وتردد 165 هيرتز، مع كثافة 446 بيكسل لكل إنش، وسطوع يصل إلى 6200 nits. كما تدعم الشاشة تقنيات HDR10 وDolby Vision، ومحمية بزجاج Corning Gorilla Glass Victus 2 المقاوم للخدوش والصدمات، ما يعزز تجربة العرض وجودة الصورة.
ومن ناحية الأداء، يعمل الهاتف بنظام أندرويد-16 قابل للتحديث، ويعتمد على معالج Qualcomm Snapdragon 8 Gen 5 المطور بتقنية 3 نانومتر، ومعالج رسوميات Adreno 829، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي بسعات 12 و16 غيغابايت، وسعات تخزين داخلية تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت.
وفي جانب التصوير، يضم الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية العدسة بدقة 50 + 50 + 50 ميغابيكسل، تشمل عدسة periscope telephoto وعدسة ultrawide، مع دعم تصوير فيديو بدقة 8K.
كما تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 50 ميغابيكسل، لتلبية متطلبات التصوير عالي الجودة ومكالمات الفيديو.
ويحتوي الجهاز على بطارية بسعة 5200 ميلي أمبير، تدعم الشحن فائق السرعة باستطاعة 90 واط، والشحن اللاسلكي السريع باستطاعة 50 واط، إضافة إلى دعم شريحتي اتصال، ومنفذ USB Type-C 3.1، وتقنية Bluetooth 6.0، وشريحة NFC، وماسح بصمات مدمج في الشاشة.
في المقابل، كشفت Xiaomi عن هاتفها Redmi Turbo 5 Max الذي صُمم ليكون منافسًا قويًا في فئة الهواتف ذات البطاريات الضخمة. الهاتف مزود بهيكل مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68/IP69K، بأبعاد 163 × 77.9 × 8.2 ملم، ووزن 219 غرامًا.
يحمل الجهاز شاشة AMOLED مقاس 6.83 بوصة، بدقة 1280 × 2772 بيكسل، وتردد 120 هيرتز، وسطوع يصل إلى 3500 nits، ما يوفر تجربة مشاهدة مريحة وواضحة في مختلف ظروف الإضاءة.
ويعمل الهاتف بنظام أندرويد-16 مع واجهات HyperOS 3، ويعتمد على معالج Mediatek Dimensity 9500s، ومعالج رسوميات Immortalis-G925 MC12، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعات 12 و16 غيغابايت، وسعات تخزين داخلية 256 و512 غيغابايت.
يضم الهاتف كاميرا خلفية ثنائية العدسة بدقة 50 + 8 ميغابيكسل، تدعم تصوير فيديو بدقة 8K، وكاميرا أمامية بدقة 20 ميغابيكسل تدعم تصوير فيديو FHD بمعدل 60 إطارًا في الثانية.
ويبرز الهاتف ببطارية ضخمة بسعة 9000 ميلي أمبير، تدعم الشحن فائق السرعة باستطاعة 100 واط، والشحن اللاسلكي باستطاعة 27 واط، إضافة إلى دعم NFC للدفع الإلكتروني، وتقنية Infrared للتحكم بالأجهزة، وماسح بصمات مدمج في الشاشة.
من جهتها، أعلنت سوني عن سماعاتها اللاسلكية الجديدة WF-1000XM6 التي تركز على تحسين تجربة الصوت وجودة المكالمات. السماعات مزودة بمعالج QN3e الجديد، المصنف أسرع بثلاث مرات مقارنة بالمعالج المستخدم في الجيل السابق.
كما زُوّدت السماعات بثماني ميكروفونات، أربعة لكل سماعة، لتحسين عزل الضوضاء وجودة الصوت أثناء المكالمات. وتتميز بتصميم مريح ونظام تهوية محسّن، إضافة إلى مقاومة للرطوبة والغبار بمعيار IPX4.
وتعمل كل سماعة حتى 8 ساعات بالشحنة الواحدة، بينما توفر علبة الشحن 16 ساعة إضافية، مع دعم تقنيات LDAC وDSEE Extreme وAuracast وMultipoint وFast Pair وSwift Pair، إضافة إلى تقنيات الصوت المحيطي وتتبع حركة الرأس.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: شركة Xiaomi موتورولا هواتف موتورولا إضافة إلى
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.