ريال مدريد يتلقى صدمة جديدة بسبب مبابي قبل مواجهة ريال سوسيداد
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تلقى نادي ريال مدريد ضربة جديدة على المستوى الفني، قبل أيام قليلة من مواجهته المرتقبة أمام ريال سوسيداد، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني، بعدما تحوم الشكوك بقوة حول جاهزية النجم الفرنسي كيليان مبابي للمشاركة في اللقاء.
وواصل الفريق الملكي تدريباته الجماعية استعدادًا للمباراة المقبلة، عقب المواجهة الأخيرة التي جمعته بنظيره فالنسيا مساء الأحد الماضي، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني "لا ليجا"، والتي أقيمت على ملعب ميستايا، وانتهت بفوز ريال مدريد بثنائية نظيفة.
وبتلك النتيجة، رفع ريال مدريد رصيده إلى 57 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب الليجا، ليواصل مطاردته لبرشلونة المتصدر بفارق نقطة واحدة فقط، حيث يمتلك الفريق الكتالوني 58 نقطة في صدارة الترتيب.
ويستعد ريال مدريد لاستضافة ريال سوسيداد مساء يوم السبت المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو، في مواجهة قوية تنطلق في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، والحادية عشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، في إطار صراع القمة والمنافسة على الصدارة.
صدمة ريال مدريد..وبحسب ما كشفت عنه صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن مشاركة كيليان مبابي في اللقاء باتت غير مؤكدة، بعد غيابه عن التدريبات الجماعية للفريق لليوم الثاني على التوالي، في ظل استمرار شعوره بـإجهاد في الركبة اليسرى، التي تعرضت لالتواء خلال شهر ديسمبر الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن النجم الفرنسي يخضع حاليًا لبرنامج علاجي خاص، للتعامل مع المشاكل البدنية التي يعاني منها منذ نهاية العام الماضي، مشيرة إلى أن قرار مشاركته أمام ريال سوسيداد سيتوقف على مدى تحسن حالته خلال الساعات المقبلة، على أن يُتخذ القرار النهائي خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل المباراة.
وأكدت "ماركا" أن الجهاز الطبي والفني في ريال مدريد يتعامل مع ملف مبابي بحذر شديد، ولن يخاطر بإشراكه قبل اكتمال جاهزيته بنسبة 100%، خاصة في ظل اقتراب المواجهة الأوروبية الحاسمة أمام بنفيكا في بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي تمثل أولوية قصوى للفريق في هذه المرحلة من الموسم.
وفي سياق متصل، غاب اللاعب راؤول أسينسيو عن التدريبات بسبب إصابته بـالإنفلونزا، إلا أن التقارير أكدت أن حالته لا تمثل مصدر قلق، ولن تؤثر بشكل كبير على فرص مشاركته في مباراة ريال سوسيداد المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.