خبير عسكري: مؤتمر شرم الشيخ “نموذج عالمي” لتنظيم مصر.. وخطة ترامب تفتح صفحة جديدة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
اعتبر اللواء أركان حرب الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن مؤتمر شرم الشيخ شكّل نموذجًا ناجحًا يبرز قدرة الدولة المصرية على التنظيم والحشد الدولي في زمن قياسي، مشيرًا إلى أن المؤتمر جمع ممثلي 44 دولة خلال 72 ساعة فقط، وخرج بنتائج لاقت إشادة واسعة من جميع المشاركين.
. وواشنطن تسعى للهيمنة على ممرات استراتيجية
وأوضح فرج، خلال حواره في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن فعاليات المؤتمر تم تنظيمها بكفاءة عالية، مؤكّدًا أن الجميع اتفق على أن مصر تمتلك الخبرة الدبلوماسية والتنظيمية التي تؤهلها لاستضافة مثل هذه المؤتمرات الكبرى بشكل متميز.
خطة الرئيس الأمريكي ترامبوفي سياق منفصل، أشار الخبير العسكري إلى إعلان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معربًا عن ترحيبه بتولي ترامب مسؤولية هذه الخطة بشكل مباشر، مؤكدًا أن حملها اسمه يعكس رؤيته الخاصة، ويفتح الباب أمام تنفيذها وإنهاء حالة الجمود السياسي القائمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شرم الشيخ مؤتمر شرم الشيخ سمير فرج الرئيس الأمريكي خطة الرئيس الأمريكي الرئیس الأمریکی شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.