وصل الرئيس سعد الحريري إلى بيروت، للمشاركة في الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، يوم السبت، في 14 شباط.
مواضيع ذات صلة الحريري الى بيروت لاحياء ذكرى 14 شباط وسط مناخات شديدة الضبابية Lebanon 24 الحريري الى بيروت لاحياء ذكرى 14 شباط وسط مناخات شديدة الضبابية
12/02/2026 20:57:30 12/02/2026 20:57:30 Lebanon 24 Lebanon 24 الحريري في بيروت أوائل شباط: "عالوعد نكمل دربك" Lebanon 24 الحريري في بيروت أوائل شباط: "عالوعد نكمل دربك"
12/02/2026 20:57:30 12/02/2026 20:57:30 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون عرض مع وزير الاشغال اوضاع مطار رفيق الحريري ومرفأ بيروت Lebanon 24 الرئيس عون عرض مع وزير الاشغال اوضاع مطار رفيق الحريري ومرفأ بيروت
12/02/2026 20:57:30 12/02/2026 20:57:30 Lebanon 24 Lebanon 24 بهية الحريري تنقل تعازي الرئيس الحريري لقائد الجيش ورهبانية المخلص Lebanon 24 بهية الحريري تنقل تعازي الرئيس الحريري لقائد الجيش ورهبانية المخلص
12/02/2026 20:57:30 12/02/2026 20:57:30 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس رفيق الحريري الرئيس سعد الحريري رفيق الحريري سعد الحريري سعد الحرير الرئيس سعد رفيق الحري سعد الحري قد يعجبك أيضاً
معلومات الجديد: المخرج المفترض اعتماده في جلسة مجلس الوزراء المقبلة هو أقرب إلى احتواء السلاح شمال الليطاني
Lebanon 24 معلومات الجديد: المخرج المفترض اعتماده في جلسة مجلس الوزراء المقبلة هو أقرب إلى احتواء السلاح شمال الليطاني
13:47 | 2026-02-12 12/02/2026 01:47:03 Lebanon 24 Lebanon 24 قذائف مدفعيّة على مركبا.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رفیق الحریری فی لبنان
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.