البحرين تستضيف حدثا رفيع المستوى لدمج الحماية الاجتماعية بريادة الأعمال والابتكار
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
نظّمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين، واتحاد الغرف العربية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) – مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا في البحرين، الحدث العربي – الدولي رفيع المستوى تحت شعار "النمو الشامل: مواءمة الحماية الاجتماعية مع آليات ريادة الأعمال والابتكار"، إلى جانب المعرض العربي للأسر المنتجة، ومعرض الابتكارات والتكنولوجيا للأشخاص ذوي الإعاقة.
يأتي ذلك مواصلةً لجهود جامعة الدول العربية في القضاء على الفقر متعدد الأبعاد، وتعزيز الاندماج الاجتماعي الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وفي إطار تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، لا سيما أهدافها وغاياتها الاجتماعية، وتنفيذاً لقرار مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الصادر عن دورته (45) بتاريخ 18 ديسمبر 2025،
وجاء تنظيم هذا الحدث ضمن الفعاليات الرئيسية للنسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار لعام 2026، الذي عُقد يومي 10 و11 فبراير 2026 في مملكة البحرين، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين.
وتفضّل بافتتاح المعرض العربي للأسر المنتجة ومعرض الابتكارات والتكنولوجيا للأشخاص ذوي الإعاقة كلٌّ من الوزير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني بمملكة البحرين، وأسامة بن صالح العلوي، وزير التنمية الاجتماعية، وجيرد مولر، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، والدكتور خالد حنفي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات العربية والدولية.
وأشاد الحضور بالمشروعات المعروضة، لا سيما مشروعات الأسر المنتجة، وبوجه خاص تلك التي يقودها الأشخاص ذوو الإعاقة أنفسهم، والتي تم تطويرها وتحويلها إلى مشروعات ريادة أعمال، بما مكّن أصحابها من تحقيق العمل اللائق المستدام. وأكد معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أهمية الاستمرار في تنظيم هذه المعارض والفعاليات لما تحققه من أهداف تنموية واجتماعية سامية، تسهم في تمكين الفئات المستهدفة وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.
كما شهد الحدث مشاركة رفيعة المستوى، حيث افتتح أعماله وزير التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين، وأكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام، في كلمته، أهمية هذا النوع من المبادرات التي تمزج بين العائد الاقتصادي والأثر الاجتماعي، مشيراً إلى أن انتقال مشروعات الأسر المنتجة من مرحلة تلقي الدعم إلى مرحلة الإنتاج والفاعلية وتحقيق الربحية بالمعنى التجاري، يمثل نموذجاً عملياً للاندماج الاجتماعي المستدام.
كما استعرض عدداً من التوصيات المهمة، مؤكداً العمل على تبنيها وتنفيذها بالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
وتضمّن الافتتاح كلمات لكل من الدكتور خالد حنفي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، والدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا في البحرين (اليونيدو)، حيث أكد المتحدثون أهمية تعزيز بيئة ريادة الأعمال في الدول العربية، وربطها بآليات الحماية الاجتماعية، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة ويعزز القدرة التنافسية للاقتصادات العربية.
وناقش الحدث عدداً من المحاور الرئيسية، في مقدمتها ريادة الأعمال كداعم للحماية الاجتماعية وإيجاد فرص العمل اللائق، والتحول نحو نماذج ريادة الأعمال المعتمدة على التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي، ودعم ريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة والأسر المنتجة، فضلاً عن إدماج مشروعات ريادة الأعمال كمدخلات في الصناعات الكبرى.
كما تضمن الحدث عروضاً مهمة لنماذج وتجارب رائدة من عدد من الدول العربية، عكست قصص نجاح ملهمة في مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعة العربية أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي الأمانة العامة مملكة البحرين البحرين اتحاد الغرف العربية منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو المعرض العربي للأسر المنتجة ذوي الإعاقة لجامعة الدول العربیة للأشخاص ذوی الإعاقة بمملکة البحرین ریادة الأعمال الغرف العربیة الأمین العام
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.