تكوين وطني جديد للمديرين التقنيين الرياضيين يصبح إجبارياً موسم 2027-2028
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت المديرية التقنية الوطنية، في إطار سياسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لتطوير الكرة الوطنية، عن إطلاق أول تكوين فيدرالي خاص بالمديرين التقنيين الرياضيين (DTS).
بهدف تعزيز هيكلة وتنظيم واحترافية الأندية، من خلال رفع كفاءة هذه الفئة المحورية في التطوير التقني والمنهجي داخل النوادي.
وسينظم التكوين على خمس وحدات بين شهري مارس وجويلية، وفق البرنامج التالي: الوحدة الأولى من 8 إلى 11 مارس، الثانية من 19 إلى 22 أفريل، الثالثة من 17 إلى 20 ماي، الرابعة من 14 إلى 18 جوان، والخامسة من 5 إلى 8 جويلية 2026.
ويشترط للمشاركة أن يكون المعني مديرًا تقنيًا رياضيًا في نشاط، وحائزًا على رخصة CAF A.
ويتوجب إرسال ملف الترشح بصيغة PDF، متضمنًا نسخة من شهادة CAF A، ورخصة DTS الخاصة بالنادي، وسيرة ذاتية، ونسخة من بطاقة الهوية، وصورة شمسية حديثة، مع تسديد حقوق التكوين المقدرة بـ80 ألف دينار جزائري لكل وحدة.
وحددت المديرية تاريخ 24 فيفري كآخر أجل لإرسال الملفات عبر البريد الإلكتروني: [email protected] .
كما أكدت الاتحادية أن شهادة DTS الفيدرالية ستصبح إجبارية ابتداءً من الموسم الرياضي 2027-2028، حيث لن يُسمح لأي مدير تقني رياضي بممارسة مهامه في أندية الرابطتين الأولى والثانية دون الحصول على هذا الدبلوم.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.