الخيانة الفكرية عبر السوشيال ميديا .. تهديد جديد للزواج
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال أيمن محفوظ، المحامي والخبير في العلاقات الأسرية، إن مجرد التفكير في الخيانة الزوجية يعد خيانة في حد ذاته، وأن ظهور الشكوك أو التفكير في وجود علاقة أخرى قد يؤدي إلى نهاية العلاقة الزوجية، حتى وإن حاول الطرفان الحفاظ على استمرار الأسرة أو التغاضي من أجل الأولاد.
محاولة التسامح من قبل الزوجةوأشار محفوظ خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، إلى أن الخيانة لا تقبل المسامحة سواء من الرجل أو المرأة، موضحًا أن التعدد أو محاولة التسامح من قبل الزوجة لا تعني قبول الخيانة، بل استمرار العلاقة لأسباب اجتماعية أو عائلية، لكنها لا تعيد الاحترام المفقود.
وأوضح الخبير الأسري أن الخيانة الجسدية والعاطفية كلاهما خطير، وأن بعض الخيانات الفكرية مرتبطة بارتباطات عاطفية قديمة، لكنها أيضًا تعتبر خيانة لأنها تهدد الثقة الزوجية.
الوسائل الرقمية الحديثةوأشار محفوظ إلى أن الوسائل الرقمية الحديثة، مثل السوشيال ميديا، تجعل التفكير أو التواصل مع طرف آخر أمراً شائعاً، لكنه لا يغيّر حقيقة أن أي انحراف فكري أو عاطفي يُعد خيانة أخلاقية وتهديدًا حقيقيًا للزواج.
عواقب خطيرة على العلاقة الزوجيةواختتم الخبير الأسري تحليله بالتأكيد على أن الاحترام المتبادل والثقة هما الأساس، وأن أي خيانة جسدية كانت أو عاطفية تحمل عواقب خطيرة على العلاقة الزوجية، ولا يمكن التسامح معها دون المساس بالكرامة والثقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلاقة الزوجية أيمن محفوظ العلاقات الأسرية الخيانة الزوجية العلاقة الزوجیة
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.