شخصيات اجتماعية: التلاحم الوطني مرتكز الانتصار
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
محمد علي قطران:
المرحلة تستوجب تكاتف أحرار الأمة محمد أحمد مداعس:
بلادنا تمضي في مسار بناء الوطن القوي المزدهر
يمن الإيمان والحكمة يقف اليوم سداً منيعاً أمام أطماع التوسع الاستعماري ولن يتراجع أبناء شعبنا اليمني عن هذا المسار حتى تحقيق الحرية وسيادة الأوطان.
شخصيات اجتماعية أكدت لـ” الدين والحياة ” أهمية مواجهة التحدي المصيري المتمثل بإيقاف جرائم واشنطن وكيان الاحتلال:
الثورة /
البداية مع الأخ محمد علي قطران- وكيل وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار الذي بارك تفاعل يمن الولاء المحمدي م القضايا المصيرية للأمة العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن يمن الإيمان والجهاد يقف سداً منيعاً أمام أطماع الكيان الغاصب ولن يتراجع أبناء شعبنا اليمني عن هذا المسار حتى تحقيق الحرية وسيادة الأوطان.
وأكد أن المرحلة الراهنة من تاريخ الصراع مع أعداء المقدسات تستوجب تكاتف أحرار الأمة في مواجهة التحدي المصيري المتمثل بإيقاف جرائم واشنطن وكيان الاحتلال.
العطاء الجهادي
الأخ عبدالقادر الجيلاني- أمين عام محافظة صنعاء- بارك التلاحم الوطني ليمن الأنصار في هذه المرحلة من تاريخ الصراع مع أعداء الأرض اليمنية.
وأكد أن النصر والتأييد الإلهي سيكونان إلى جانب يمن الولاء المحمدي ولن تفلح كل مكائد أعداء الأرض والإنسان في كسر إرادة بناء الوطن القوي المزدهر.
وتابع قائلاً: استطاعت بلادنا بعون الله تعالى خلال مرحلة إسناد معركة الطوفان أن تكون في صدارة الدول التي تدافع عن الحقوق العربية والإسلامية وسيظل يمن العطاء الجهادي إلى جانب لبنان الشقيق في الدفاع عن سيادة الأرض في مواجهة الأطماع الصهيونية.
وأشار الأخ عبدالقادر الجيلاني إلى أن ترسيخ قيم الإسلام المحمدي هو السبيل لتحصين أجيال الأمة من خطر الحرب الناعمة التي تهدف الى تدمير المجتمعات، مشيداً بالتلاحم البطولي الذي يشهده اليمن في مواجهة أعداء الأرض والإنسان .
دورات الطوفان
من جانبه أوضح الأخ محمد أحمد مداعس – مدير عام المؤسسة المحلية للمياه في أمانة العاصمة صنعاء أن اليمن يمضي بعزيمة لا تقهر غي مسار بناء الوطن القوي المزدهر وعدم الرضوخ لمخططات أعداء الأرض والإنسان، وأكد أن الطغيان المعاصر بقيادة واشنطن وكيان الاحتلال يطمح إلى الاستيلاء على المنطقة ونهب مقدرات الأوطان والشعوب.
مشيداً باستمرار التفاعل الجماهيري مع دورات طوفان الأقصى ومواصلة الاستعداد الجهادي لمواجهة أي تصعيد عدواني ضد يمن الولاء المحمدي .
المشهد الإسلامي
إلى ذلك أشار الأخ صادق صالح النجري- نائب المدير العام التنفيذي للمؤسسة المحلية للمياه في محافظة صعدة إلى أن ثبات اليمن إلى جانب محور الجهاد والمقاومة يبرهن الانتماء الحقيقي لقيم الإسلام المحمدي الأصيل التي لا تقبل الهزيمة والرضوخ للطغيان المعاصر.
وأضاف: بعون الله تعالى وتوفيقه يقف اليمن اليوم في صدارة المشهد الإسلامي الرافض لمخططات استباحة الأرض والهوية ولن يتراجع أبناء الشعب عن هذا المسار الايماني.
ونوه الأخ صادق النجري بأن محور القدس والمقاومة استطاع توجيه بوصلة الجهاد نحو الأعداء الحقيقيين للأمة العربية والإسلامية.
مشيداً بالزخم الجماهيري المتعاظم حول القيادة الثورية جهاداً في سبيل الله وانتصاراً للحق الإسلامي في مواجهة توحش الصهاينة الأشرار.
مرتكز الانتصار
الدكتور إبراهيم الدولة- مدير عام فرع الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في أمانة العاصمة صنعاء، أشاد بتفاعل يمن الولاء المحمدي مع محور القدس والجهاد في مواجهة مخططات استباحة الأرض والهوية.
وأضاف: بلادنا بعون الله تعالى وتوفيقة تجسد الانتماء الصادق لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الخنوع لطواغيت العصر، وأكد الدكتور إبراهيم الدولة أن التلاحم الوطني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الصراع مع أعداء المقدسات، يمثل مرتكز الانتصار وهزيمة أطماع التوسع الاستعماري.
مشيداً بتفاعل أبناء الشعب مع القضايا المصيرية للأمة، ونوه بأن كيان الاحتلال الإسرائيلي يواصل بوتائر متصاعدة اكتحام الأقصى المبارك ويعمل على تغيير المعالم الحضارية للاماكن المقدسة في القدس والأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف، لافتاً إلى أهمية الموقف الإسلامي لردع مخطط تهويد المقدسات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
علماء يرسمون خريطة الكنز للعناصر الأرضية النادرة حول العالم
توصل فريق دولي، بقيادة علماء من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، إلى رسم خريطة عالمية جديدة لمواقع الصخور النارية الغنية بثاني أكسيد الكربون، وهي المصدر الرئيسي للعناصر الأرضية النادرة.
وبحسب بيان جامعة كامبريدج الرسمي، فقد وجد الباحثون أن هذه الصخور النارية النادرة الغنية بالمعادن الأرضية ترتبط ارتباطا وثيقا بتغيرات الغلاف الصخري، وهو الغلاف الخارجي الصلب للكوكب، مما كشف عن صلة لافتة بأقدم وأسمك أجزاء قارات الأرض.
وتقول الدكتورة إيميلي بومان، المؤلفة الرئيسية للدراسة من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، إن نتائج هذه الدراسة، التي نشرت في دورية "نيتشر غيوساينس"، يمكن استخدامها لتوجيه البحث عن رواسب جديدة من العناصر الأرضية النادرة، حيث بدأ بحثنا في توفير نوع من القدرة التنبؤية لأماكن تكوّن هذه الصخور، وبالتالي رواسب العناصر الأرضية النادرة المرتبطة بها.
ومن جانب آخر، يرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يمثل نقطة تحول كبيرة في عمليات التنقيب المستقبلية، إذ يمنح العلماء والشركات أدوات أكثر دقة لتحديد المناطق الواعدة بالثروات المعدنية قبل بدء عمليات الحفر المكلفة.
تعد العناصر الأرضية النادرة من أهم الموارد الإستراتيجية في العصر الحديث، حيث أنها تستخدم في إنتاج العديد من التقنيات اليومية والمتقدمة، بما في ذلك الهواتف الذكية وحلول الطاقة النظيفة مثل توربينات الرياح والمركبات الكهربائية.
ويعتمد جزء كبير من العالم على واردات العناصر الأرضية النادرة من الصين، لكن الدول تشهد حاجة متزايدة للتحول نحو المصادر المحلية التي تتمتع بأمان واستدامة أكبر في الإمداد.
تقول البروفيسورة سالي غيبسون، المؤلفة الرئيسية للدراسة من قسم علوم الأرض بجامعة كامبريدج، في تصريحاتها التي تضمنها بيان جامعة كامبريدج: "هناك اهتمام علمي كبير بمعرفة سبب تشكل رواسب العناصر الأرضية النادرة في أماكن تشكلها".
على الرغم من اكتشاف العديد من مناجم العناصر النادرة حول العالم خلال العقود الماضية، ظل العلماء عاجزين عن تفسير السبب الحقيقي وراء تركز هذه الرواسب في مناطق محددة دون غيرها.
إعلانفعلى مدار سنوات طويلة، ركزت الدراسات الجيولوجية على تحليل مواقع منفردة أو مناجم محددة، دون التوصل إلى نموذج عالمي قادر على تفسير كيفية تشكل هذه الرواسب أو التنبؤ بأماكن وجودها.
في هذا الصدد قالت البروفيسورة غيبسون: "لقد ركزت التحقيقات السابقة في الغالب على تكوين العناصر الأرضية النادرة في موقع محدد، أو داخل منطقة معينة، لكننا نقوم بتوسيع نطاق البحث واستكشاف المسألة على نطاق عالمي، بينما نبحث عن أدلة أعمق قد تفسر جيولوجيا السطح"
وفي الدراسة الجديدة، تبنت رؤية مختلفة، إذ تعامل الباحثون مع القضية من منظور كوكبي شامل عبر دمج بيانات كيميائية لآلاف الصخور مع صور زلزالية تكشف البنية العميقة للأرض.
وقد قام فريق من الباحثين باستكشاف الآليات الكيميائية التي تتشكل بها العناصر الأرضية النادرة تحت السطح وتحديدا في صخور الكربوناتايت النارية المرتبطة ارتباطا وثيقا بالعناصر الأرضية النادرة.
رسم خارطة عالميةاعتمد الفريق العلمي في رسم خارطة المعادن النادرة في العالم، على تحليل نحو 9 آلاف عينة من الصخور النارية جُمعت من مناطق متعددة حول العالم، جميعها تحتوي على نسب مرتفعة من ثاني أكسيد الكربون المذاب.
وأوضحت الدكتورة إيميلي بومان أن الهدف لم يكن فقط دراسة هذه الصخور، بل استخدام توزيعها الجغرافي لبناء نموذج يساعد على التنبؤ بالمناطق المرشحة لاحتواء رواسب العناصر الأرضية النادرة.
من ناحية أخرى، أظهر الباحثون في دراستهم الجديدة أن "هذه الصخور النادرة ومشتقاتها المعدلة والمتضررة، توفر معظم العناصر الأرضية النادرة في العالم".
كما قام الفريق، بحسب الدراسة، برسم بيانات الصخور على خريطة إلى جانب معلومات مفصلة عن باطن الأرض.
ويقول البروفيسور سيرغي ليبيديف، القائد المشارك لمشروع رسم الخارطة: "باستخدام الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلازل، يمكننا إنشاء صورة مقطعية للغلاف الصخري، تمامًا كما يمكن لجهاز السونار أن يحدد معالم قاع البحر. ومن خلال هذه الخريطة، يمكننا أن نرى أن سمك الغلاف الصخري يلعب دورًا توجيهيًا في تحديد أماكن وجود هذه الرواسب."
وقالت البروفيسورة غيبسون: "لقد احتجنا إلى الجمع بين هذين الجزأين من اللغز، وهما التركيب الكيميائي للصخور والبيانات الزلزالية، لإيجاد الرابط بينهما، حيث أن الصخور ذات التركيب الكيميائي المناسب للإثراء لا توجد إلا في أماكن محددة للغاية، وخاصة على طول الحواف شديدة الانحدار لأسمك وأقدم غلاف صخري للأرض".