مصطفى بكري: معيار نجاح الحكومة هو رضا المواطن
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أن التعديل الوزاري الأخير ليس مجرد استبدال أسماء بأسماء أخرى أو وجوه بوجوه، بل هو اختبار أداء حقيقي أمام الشعب والقيادة السياسية.
وشدد بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، على أن المعيار الوحيد والأساسي لنجاح أي وزير أو للحكومة ككل هو «رضا الشارع المصري»، مؤكداً أن المواطن سيبقى هو الحكم الأول والأخير على نتائج هذا التغيير
وأشار بكري إلى أن الوزراء الجدد يتولون المسؤولية في ظل ظروف اقتصادية وتحديات معقدة، وأن عليهم تقديم حلول ابتكارية وسريعة تخفف من حدة الأزمات التي تمس حياة المواطن اليومية.
وأوضح بكري أن التغيير الوزاري يجب أن تتبعه آلية رقابة صارمة، مشيرا إلى أن مجلس النواب له دور كبير في مراقبة أداء الحكومة الجديدة ومحاسبتها على تنفيذ وعودها.
وطالب بكري الحكومة بضرورة العمل على استعادة جسور الثقة مع المواطن من خلال المصداقية والشفافية والنزول إلى المواقع الميدانية بدلا من الاكتفاء بالجلوس في المكاتب.
ووجه مصطفى بكري رسالة مباشرة للوزراء الجدد بأن الفرصة المتاحة هي فرصة لخدمة الوطن، وأن التاريخ سيسجل من استطاع إحداث فرق حقيقي في حياة المصريين ومن أخفق في ذلك.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يشيد بدور الأكاديمية العسكرية ويؤكد: أصبحت في مصاف كبرى الأكاديميات العالمية
«لم ينس أنه صحفي».. سيد علي يشيد باجتهادات مصطفى بكري حول التعديل الوزاري الجديد
مصطفى بكري: الفريق أشرف زاهر أثبت كفاءة في كل مراحله التاريخية والعسكرية.. ومصر تفخر به
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آلية الرقابة اختبار الأداء استعادة الثقة الأداء الحكومي التعديل الوزاري التغيير الحقيقي الشارع المصري الشفافية الظروف الاقتصادية العمل الميداني القيادة السياسية المسؤولية الوطنية المصداقية المواطن المصري المواقع الميدانية الوزراء الجدد تحديات معقدة تخفيف الأزمات تقييم الأداء تنفيذ الوعود جسور الثقة حقائق وأسرار حلول ابتكارية خدمة الوطن رقابة صارمة قناة صدى البلد مجلس النواب محاسبة الحكومة مصطفى بكري نتائج التغيير مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)