بعد مقترح ياسر جلال .. عقوبات رادعة تطارد هؤلاء بسبب التصوير دون إذن
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تستعد لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ لعقد اجتماعها يوم الأحد 15 فبراير، برئاسة النائب محمد عمران، لمناقشة أول اقتراح برغبة مقدم من النائب ياسر جلال، يهدف إلى وضع إطار تنظيمي واضح لمنع التصوير أو التسجيل أو النشر دون إذن أو تصريح مسبق، مع تحديد الضوابط القانونية المسموح بها.
ويأتي هذا الاقتراح في إطار تعزيز حماية الحياة الخاصة للمواطنين ومواكبة التطورات الرقمية في وسائل الإعلام.
وينص قانون العقوبات المصري، الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937، على عقوبة خاصة للتعدي على حرمة الحياة الخاصة والتصوير بدون إذن.
نصت المادة 309 مكرر على أن "يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة كل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة للمواطن، وذلك بأن ارتكب أحد الأفعال الآتية في غير الأحوال المصرح بها قانونًا أو بغير رضا المجني عليه، والتقط أو نقل بجهاز من الأجهزة أيًا كان نوعه صورة شخص في مكان خاص".
ويشمل القانون كافة طرق التصوير، سواء باستخدام الكاميرات المتخصصة أو الهواتف المحمولة، مؤكّدًا أن أي تصوير بدون إذن يُعد مخالفًا ويستوجب العقوبة.
ويأتي اقتراح النائب ياسر جلال لتعزيز هذه الضوابط ووضع إطار تنظيمي واضح للجهات المعنية، بما يضمن حماية المواطنين من الانتهاكات الرقمية ويحدد العقوبات المقررة قانونيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب ياسر جلال لجنة الثقافة والسياحة مجلس الشيوخ النائب یاسر جلال
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.