صراحة نيوز- نظمت دائرة العطاءات الحكومية اليوم الخميس، ورشة عمل لمناقشة أهم التعديلات المقترحة على مسودة تعليمات تصنيف المقاولين وتعليمات تصنيف مقدمي الخدمات الفنية، بمشاركة نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبد الله غوشة، ونقيب مقاولي الإنشاءات الأردنيين فؤاد الدويري، وعدد من المهندسين في وزارة الأشغال العامة والإسكان ونقابة المهندسين ونقابة مقاولي الإنشاءات والقطاع الخاص.


وقال مدير عام دائرة العطاءات الحكومية المهندس محمود هاشم خليفات، إن اللقاء يأتي لمناقشة التعديلات المقترحة على التعليمات، والتي تشكل نقطة تحول في منظومة إصلاح المشتريات الحكومية، مبيناً أن مقترح التعديل جاء حرصاً على تطوير قطاع المقاولات الإنشائية والارتقاء به، وبدعم من الحكومة الأميركية، وبما ينسجم مع نظام المشتريات الحكومية رقم (8) لسنة 2022، وقانون مقاولي الإنشاءات، وقانون نقابة المهندسين الأردنيين، وقانون البناء الوطني الأردني.
وأضاف، أن التعديلات تتضمن إدخال معايير حديثة تتعلق بالتحول الرقمي والاستدامة والبناء الأخضر، وتطوير معايير جديدة لتقييم أداء المقاولين ومقدمي الخدمات الفنية، ورفع كفاءة شركات المقاولات وتحسين قدرتها الفنية والإدارية والمالية على تنفيذ المشاريع والحفاظ على وضعها المؤسسي.
وأشار خليفات إلى أن تعديل التعليمات يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية للارتقاء بالخدمات المقدمة وتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، ويسهم في تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للدائرة المتمثل في رفع كفاءة المقاولين ومقدمي الخدمات الفنية وتطوير وتنظيم قطاع الإنشاءات الأردني، وتحسين شفافية وكفاءة وفاعلية شراء الأشغال والخدمات الفنية.
وبين، أن من أبرز ميزات التعديل إيجاد قاعدة بيانات تتضمن نتائج تقييم الأداء وفق معايير واضحة ودقيقة لإبراز الشركات المميزة ومنحها أفضلية عند مشاركتها في العطاءات المستقبلية، بما يعزز التنافس بين الشركات ويدفعها لتحسين أدائها، الأمر الذي ينعكس على رفع جودة المخرجات التعاقدية وتحقيق مبدأ القيمة مقابل المال، لافتاً إلى أن نتائج التقييم ستعتمد كأحد المعايير لرفع تصنيف الشركة أو المحافظة عليه.
وقدم المستشار القانوني لشركة الاتجاهات الجديدة للاستشارات المحامي خلدون يونس، عرضاً لأهم التعديلات المقترحة على التعليمات، ومعايير تقييم أداء المقاولين، والتي تشمل جودة العمل المنجز، والنفقات المالية، وإدارة المشاريع والعقود، والصحة والسلامة المهنية والحماية، والاعتبارات البيئية، والتواصل والتعاون والامتثال للأنظمة والقوانين، إضافة إلى مؤشرات أداء إضافية للمقاول الذي يتقدم بأفكار مميزة مثل الهندسة القيمية.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الخدمات الفنیة

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين
  • تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
  • الضرائب : لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي للمنازل في التعديلات المقترحة
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • ماذا ستحصل الخزانة العامة من أرباح الشركات الحكومية؟
  • صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد