وزير الدولة محافظ عدن يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون ودعم قطاعي التعليم والثقافة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأنت:
بحث وزير الدولة محافظ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ، اليوم الخميس، مع الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، صلاح خالد، تعزيز التعاون والشراكة بين السلطة المحلية والمنظمة الأممية في العديد من المجالات .
وجرى خلال اللقاء، الذي حضره سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، الدكتور محمد جميح، مناقشة تطوير العملية التعليمية، وتأهيل البنية التحتية للمدارس، وبناء قدرات الكوادر التربوية، ودعم المشاريع الثقافية وحماية التراث وتعزيز الهوية الوطنية.
وأكد المحافظ، حرص السلطة المحلية على توسيع مجالات التعاون مع المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو..مشيداً بالدور الذي تضطلع به المنظمة في دعم قطاعي التعليم والثقافة في اليمن..مؤكداً الاستعداد الكامل لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح البرامج والمشاريع المزمع تنفيذها في عدن.
من جانبه، اكد الممثل الإقليمي لليونسكو، حرص المنظمة على مواصلة دعم جهود النهوض بالتعليم وحماية الموروث الثقافي، والعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تحقيق نتائج ملموسة تخدم المجتمع المحلي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور