#سواليف

أثار الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب موجة من التكهنات بشأن #تصعيد_عسكري محتمل في #الشرق_الأوسط، بعدما أعاد نشر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”.

ويتحدث التقرير الذي شاركه ترامب عن استعداد #البنتاغون لإرسال #حاملة_طائرات_إضافية إلى المنطقة في ظل تصاعد #التوترات مع #إيران.

وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية أمرت حاملة طائرات أخرى بالاستعداد للإبحار إلى الشرق الأوسط، بالتزامن تقريبا مع انتهاء اجتماع مطول جمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو في البيت الأبيض. وأشارت إلى أن القرار النهائي كان مرتقبا خلال ساعات، مع بقاء احتمال إدخال تعديلات على الخطط.

مقالات ذات صلة ألبانيزي .. لن أستقيل ولن أتلقى دروساً من دول تتقاعس عن إدانة الإبادة الجماعية 2026/02/12

غير أن إعادة ترامب نشر التقرير، دون نفي مضمونه، دفعت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “يديعوت أحرونوت”، إلى القول إن “القرار يبدو أنه قد اتُخذ”.

وبحسب التقديرات، قد تصل حاملة الطائرات الإضافية خلال أسبوعين، ويرجح أن تكون “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”. كما طرحت حاملتا الطائرات “جورج واشنطن” و”جيرالد فورد” كخيارات محتملة ضمن التعزيزات العسكرية.

وكان ترامب قد صرح بأنه يدرس إرسال مزيد من الحاملات إلى المنطقة تحسبا لاحتمال #فشل_المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائما لكنه ليس مفتوحاً إلى ما لا نهاية له.

واستمر الاجتماع بين ترامب ونتنياهو نحو ساعتين ونصف، وعقد في قاعة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، في مؤشر إلى طابعه الموسع والجوهر الاستراتيجي للنقاشات، التي تمحورت حول إيران والملف النووي والمفاوضات الجارية.

وقال ترامب: “كان اجتماعا جيدا، لكن لم يتم الاتفاق على أي شيء سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق”. وأضاف: “أوضحت لرئيس الوزراء أن هذه هي الأولوية. وإلا، فسنرى ما ستكون النتيجة”.

ووجه ترامب تحذيرا لافتا لطهران قائلا: “في المرة الأخيرة التي قرروا فيها أن من الأفضل لهم عدم إبرام اتفاق، تعرضوا لعملية (مطرقة منتصف الليل). لم تكن النتيجة في صالحهم، وآمل أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة”.

من جهته، ركز نتنياهو خلال اللقاء على ما وصفه بـ”الخطوط الحمراء” الإسرائيلية، وفي مقدمتها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لوكلائها في المنطقة، إضافة إلى الملف النووي. وأكد أن إيران لا تحتاج إلى صواريخ عابرة للقارات لتهديد إسرائيل وأوروبا.

كما ناقش الجانبان سيناريوهات محتملة في حال انهيار المفاوضات، بما في ذلك احتمالات هجوم إيراني على إسرائيل، وخيارات الرد، سواء بتحرك أمريكي منفرد أو في إطار تنسيق أوسع.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • بسبب الأوضاع الراهنة.. البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق