منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة “يديعوت أحرنوت” تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
#سواليف
أثار الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب موجة من التكهنات بشأن #تصعيد_عسكري محتمل في #الشرق_الأوسط، بعدما أعاد نشر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”.
ويتحدث التقرير الذي شاركه ترامب عن استعداد #البنتاغون لإرسال #حاملة_طائرات_إضافية إلى المنطقة في ظل تصاعد #التوترات مع #إيران.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية أمرت حاملة طائرات أخرى بالاستعداد للإبحار إلى الشرق الأوسط، بالتزامن تقريبا مع انتهاء اجتماع مطول جمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو في البيت الأبيض. وأشارت إلى أن القرار النهائي كان مرتقبا خلال ساعات، مع بقاء احتمال إدخال تعديلات على الخطط.
مقالات ذات صلةغير أن إعادة ترامب نشر التقرير، دون نفي مضمونه، دفعت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “يديعوت أحرونوت”، إلى القول إن “القرار يبدو أنه قد اتُخذ”.
وبحسب التقديرات، قد تصل حاملة الطائرات الإضافية خلال أسبوعين، ويرجح أن تكون “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”. كما طرحت حاملتا الطائرات “جورج واشنطن” و”جيرالد فورد” كخيارات محتملة ضمن التعزيزات العسكرية.
وكان ترامب قد صرح بأنه يدرس إرسال مزيد من الحاملات إلى المنطقة تحسبا لاحتمال #فشل_المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائما لكنه ليس مفتوحاً إلى ما لا نهاية له.
واستمر الاجتماع بين ترامب ونتنياهو نحو ساعتين ونصف، وعقد في قاعة مجلس الوزراء بالبيت الأبيض، في مؤشر إلى طابعه الموسع والجوهر الاستراتيجي للنقاشات، التي تمحورت حول إيران والملف النووي والمفاوضات الجارية.
وقال ترامب: “كان اجتماعا جيدا، لكن لم يتم الاتفاق على أي شيء سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق”. وأضاف: “أوضحت لرئيس الوزراء أن هذه هي الأولوية. وإلا، فسنرى ما ستكون النتيجة”.
ووجه ترامب تحذيرا لافتا لطهران قائلا: “في المرة الأخيرة التي قرروا فيها أن من الأفضل لهم عدم إبرام اتفاق، تعرضوا لعملية (مطرقة منتصف الليل). لم تكن النتيجة في صالحهم، وآمل أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة”.
من جهته، ركز نتنياهو خلال اللقاء على ما وصفه بـ”الخطوط الحمراء” الإسرائيلية، وفي مقدمتها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لوكلائها في المنطقة، إضافة إلى الملف النووي. وأكد أن إيران لا تحتاج إلى صواريخ عابرة للقارات لتهديد إسرائيل وأوروبا.
كما ناقش الجانبان سيناريوهات محتملة في حال انهيار المفاوضات، بما في ذلك احتمالات هجوم إيراني على إسرائيل، وخيارات الرد، سواء بتحرك أمريكي منفرد أو في إطار تنسيق أوسع.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.