الجمعية الوطنية للمستثمرين الفلاحيين تساهم في الحملة الوطنية الكبرى للتشجير بـ 3700 شجيرة مثمرة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
ساهمت الجمعية الوطنية للمستثمرين الفلاحيين والتنمية بـ 3700 شجيرة مثمرة، في إطار الحملة الوطنية الكبرى للتشجير، المرتقب تنظيمها يوم 14 فيفري الجاري.
وذلك دعما للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وحماية الموارد الطبيعية.
وأوضحت الجمعية، في بيان صحفي صادر بالبليدة بتاريخ 12 فيفري 2026، أن هذه الشجيرات، التي تضم مختلف الأنواع المثمرة، تم توجيهها إلى كلٍّ من المديرية الفلاحية لولايتي البليدة والمدية، إضافة إلى محافظة الغابات لولاية تيبازة، للمساهمة في إنجاح هذه المبادرة البيئية واسعة النطاق.
وتأتي هذه العملية تزامنا مع إعلان وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عن تنظيم حملة كبرى لغرس 5 ملايين شجرة عبر مختلف ولايات الوطن، بالشراكة مع الجمعية الخضراء. وذلك بعد النجاح الذي حققته حملة 25 أكتوبر الماضية، والتي عرفت غرس أكثر من مليون و410 آلاف شجرة، بمشاركة واسعة من المواطنين والجمعيات ومختلف الهيئات.
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرة تندرج ضمن التزامها المتواصل بدعم التنمية الفلاحية المستدامة، وترسيخ ثقافة المواطنة البيئية. مشيدة بالمجهودات الوطنية المبذولة في سبيل حماية الثروة الغابية وتعزيز الأمن البيئي للبلاد.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.