حنان مطاوع: مسلسل "الكينج" تجربة ثرية على المستوى التمثيلي (خاص)
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تخوض النجمة حنان مطاوع ماراثون رمضان 2026 بمسلسل “الكينج” الذي تتعاون خلاله مع النجم محمد إمام.
عرض مسلسل "أولاد الراعي" على قناة عمان
ووصفت الفنانة حنان مطاوع تعاونها مع محمد إمام في "الكينج" بأنه من أكثر التجارب ثراءً على المستوى التمثيلي، موضحة أن المشاهد التي جمعتهما اتسمت بدرجة عالية من الحساسية والتعقيد لكون العلاقة بين الشخصيتين تقوم على مزيج متناقض من الحب والندية والصراع، وهو ما جعل الأداء مشحوناً ومجهداً نفسياً، لكنه في الوقت نفسه ممتع ومثير كممثلة تبحث عن المساحات الصعبة.
وأضافت حنان مطاوع فى تصريح خاص لـ “الوفد” أن العمل داخل فريق كبير يضم عدداً من النجوم منح المسلسل ثِقلاً خاصاً، مؤكدة أن تفاعل الشخصيات وتداخل خطوطها الدرامية خلق حالة جماعية قوية انعكست على الأداء العام، فهذا النوع من الأعمال الجماعية يفرض على الممثل تركيزاً مضاعفاً، لكنه في المقابل يمنح العمل كثافة وثراء ينعكس في النهاية لصالح المشاهد.
وعن الصعوبات، كشفت أن المسلسل احتوى على عدد كبير من المشاهد الثقيلة نفسياً، خاصة تلك التي اعتمدت على الأداء الداخلي والمشاعر المركبة، مشيرة إلى أن بعض المشاهد كانت أقرب إلى المونودراما، وتطلبت استنزافاً نفسياً كبيراً.
وأشادت حنان مطاوع بالتعاون مع المخرجة شيرين عادل ووصفته بأنه "قائم على الثقة ومنح المساحة" حيث أتاحت لها الدخول بعمق في تفاصيل الشخصية دون افتعال أو استعجال، بينما جاء العمل مع مصممة الأزياء إيناس عبد الله مكملًا للبناء النفسي، من خلال اختيارات شكلية بسيطة لكنها معبّرة، ساعدت على ترسيخ ملامح الشخصية وجعلها أكثر صدقاً.
أبطال مسلسل الكينجمُسلسل "الكينج" من بطولة محمد إمام، حنان مطاوع، مُصطفي خاطر، ميرنا جميل، عمرو عبد الجليل، سامي مغاوري، كمال أبو ريه، حجاج عبد العظيم، إنتصارن عماد رشاد، بسنت شوقي، لبني ونس، أحمد فهيم، أحمد كشك، ياسر الزنكلوني، محمد خميس، مصطفي البنا، ياسر عزت، حمزة ياسر، وآخرين... ومن تأليف محمد صلاح العزب، وإخراج شيرين عادل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد إمام حنان مطاوع رمضان الكينج مسلسلات رمضان حنان مطاوع محمد إمام رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.