«صحة دبي» تستعرض «منظومة جبر» في معرض الصحة العالمي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةشهدت منصة هيئة الصحة في دبي بمعرض الصحة العالمي إقبالاً لافتاً من الزوار والمشاركين من مختلف دول العالم، للاطلاع على الحلول والخدمات الرقمية التي تقدمها الهيئة، وفي مقدمتها منظومة «جبر»، النموذج الحكومي المتكامل والمخصص لخدمة ورعاية ذوي المتوفين، والتي سبق أن أعلنت عنها الهيئة، باعتبارها إحدى أهم المبادرات المستحدثة، التي تجمع البعد الإنساني والابتكار التقني، في إطار فريد من نوعه.
وأشار ماجد المهيري، المتحدث الرسمي باسم المنظومة، ومدير إدارة تقنية المعلومات في هيئة الصحة في دبي، إلى تفاعل واهتمام زوار معرض الصحة العالمي بالتعرف على تجربة الربط الحكومي والعمل ضمن نموذج الحكومة الواحدة، وكيف تسهم البنية التحتية الرقمية المشتركة في تحسين جودة حياة الناس، وذلك من خلال منظومة «جبر» كنموذج تطبيقي لهذا التوجه.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي الإمارات صحة دبي هيئة الصحة هيئة الصحة بدبي معرض الصحة العالمي الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.