«دائرة الصحة- أبوظبي» لـ«الاتحاد»: مبادرات وبرامج مبتكرة تدعم الأسر وتمكّنهم من اتخاذ قرارات صحية واعية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
سامي عبدالرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأكّدت دائرة الصحة – أبوظبي، أن المشاركة في معرض الصحة العالمي 2026، جاءت ضمن نموذج وطني موحّد تحت منصة «صحة الإمارات»، وفي إطار التزامها المستمر بتسريع تبنّي أحدث الابتكارات الصحية المدعومة بعلوم الجينوم، واستعراض حلول نوعية تعزز التحول نحو منظومة صحية أكثر ذكاءً وكفاءة، قائمة على التنبؤ والوقاية والتدخل المبكر، بما يرسّخ مكانة الإمارة وجهة رائدة عالمياً للرعاية الصحية.
وقالت الدائرة: «من خلال المعرض، استعرضت الدائرة مجموعة من المبادرات التي تجسّد النهج الاستباقي لإمارة أبوظبي في توظيف بيانات برنامج الجينوم الإماراتي لتعزيز صحة المجتمع وجودة الحياة، بدءاً بالتخطيط لبناء الأسرة، مروراً برعاية المواليد، وصولاً إلى تخصيص العلاج وفق التركيبة الجينية للأفراد».
وفي هذا الإطار قالت الدكتورة أسماء المنّاعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي، في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: «لأن صحة الأسرة هي أساس صحة المجتمع، نعمل على إطلاق مبادرات وبرامج مبتكرة تدعم الأسر وتمكّنهم من اتخاذ قرارات صحية واعية بالاعتماد على أحدث تقنيات الجينوم.
وأضافت: «من أبرز هذه المبادرات الاختبار الجيني ضمن برنامج فحوصات ما قبل الزواج، الذي يغطي الفحص 570 جيناً مرتبطاً بأكثر من 840 حالة وراثية، ويحدد مدى التوافق الجيني بين الزوجين بما يسهم في الكشف المبكر عن المخاطر الوراثية المحتملة، ويحد من تأثير الطفرات الجينية على صحة الأجيال القادمة».
وأشارت إلى أن الدائرة استعرضت خلال معرض الصحة العالمي 2026 برنامج الفحوصات الجينية للمواليد الجدد، حيث يتيح هذا البرنامج الكشف المبكر عن أكثر من 815 حالة وراثية قابلة للعلاج قد لا تكون ظاهرة عند الولادة، فيما قد يظهر تأثيرها لاحقاً في حال تأخر التدخل العلاجي.
وأوضحت أنه من خلال عينة بسيطة من دم الحبل السري وبموافقة الوالدين، يمكن للأطباء رصد المخاطر الصحية المحتملة مبكراً، بما يتيح التدخل في الوقت المناسب، ويعزز فرص النمو الصحي للأطفال، ويمكّن الأسر من بناء رحلتهم الصحية منذ اللحظة الأولى.
امتداداً لهذا المسار الوقائي، استعرضت الدائرة الدور الذي تلعبه تقارير الصيدلية الجينية في الارتقاء بالنتائج العلاجية، حيث تمثّل هذه التقارير خطوة متقدمة نحو دمج الطب الدقيق ضمن الممارسات العلاجية اليومية عبر منظومة الرعاية الصحية في الإمارة، وهي الآن متاحة لأكثر من 160 ألف شخص عبر منصة» «ملفي»، لتحليل 23 جيناً تؤثر في استجابة الجسم لـ 128 دواءً مختلفاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دائرة الصحة أبوظبي دائرة الصحة في أبوظبي الإمارات معرض الصحة العالمي دبي الرعاية الصحية الحياة الصحية
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، شروع المرافق الصحية العامة في تنفيذ قرار رئيس الوزراء أسامة حماد رقم (86) لسنة 2026 بشأن تنظيم وتحديد المقابل المالي لعلاج الأجانب داخل المستشفيات والمرافق الصحية العامة.
وبينت أن القرار في إطار جهود وزارة الصحة لتنظيم القطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات الطبية.
ويأتي بدء تطبيق القرار بناءً على اللائحة المعتمدة من مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى تنظيم تقديم الخدمات الصحية للوافدين مقابل رسوم مالية محددة، بما يسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية وتحسين كفاءة استخدام الموارد والإمكانات المتاحة.
وجاء القرار عقب مذكرة رسمية رفعها وكيل عام وزارة الصحة، عبدالسلام عقيلة إلى رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية استعرضت التحديات التي تواجه المرافق الصحية العامة نتيجة تزايد أعداد الوافدين من مختلف الجنسيات المستفيدين من الخدمات الصحية، وما ترتب على ذلك من ضغط متزايد على الإمكانيات التشغيلية وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات تنظيمية تضمن استدامة الخدمات الصحية وتحافظ على كفاءة المرافق الطبية.
وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع المشاريع الواسعة في مجال تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، والتي تشمل أعمال إنشاء وصيانة وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية وتحديث مرافقها، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة وضمان استدامة تشغيلها وصيانتها، بما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية ويرفع من مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وأكدت وزارة الصحة أن تنفيذ القرار يراعي الاستثناءات المنصوص عليها في اللائحة، بما في ذلك الحالات الطارئة والإنسانية والفئات المستثناة وفق التشريعات النافذة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية ورفع مستوى جودتها بما يخدم الصالح العام.
الوسومليبيا