ترامب يهاجم الرئيس الإسرائيلي: رفض العفو عن نتنياهو أمر مخزٍ
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً غير مسبوق على الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، منتقداً رفضه منح عفو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضيته الجارية.
وقال ترامب إن نتنياهو كان "رئيس وزراء ممتازاً خلال الحرب"، مضيفاً أن رفض العفو عنه "أمر مخزٍ"، معتبراً أن هرتسوغ يملك الصلاحية الكاملة لمنح العفو لكنه لا يفعل ذلك.
في المقابل، رد مكتب الرئيس الإسرائيلي بالتأكيد على أن إسرائيل "دولة ذات سيادة يحكمها القانون"، موضحاً أن طلب العفو لا يزال قيد الدراسة وفق الإجراءات القانونية، وأن هرتسوغ لم يتخذ أي قرار بعد، ولن يخضع لأي ضغوط خارجية أو داخلية. كما أشاد البيان بإسهامات ترامب في دعم أمن إسرائيل.
وكان نتنياهو قد تقدم في نوفمبر الماضي بطلب رسمي للحصول على عفو، مبرراً ذلك بـ"مصلحة الدولة"، رغم تأكيده استعداده لمواصلة المحاكمة لإثبات براءته. وتشير تقديرات إلى أن فرص حصوله على العفو لا تزال محدودة.
وفي سياق متصل، وجه ترامب تحذيراً لإيران، محدداً مهلة زمنية قصيرة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، قائلاً إن على طهران أن توافق سريعاً، وإلا فإن المرحلة التالية ستكون "صعبة للغاية".
وأكد أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إليه، كما تطرق ترامب إلى هجوم السابع من أكتوبر، واصفاً إياه بأنه كان "مفاجئاً ومروعاً"، ومشيراً إلى أن نتنياهو لم يكن يتوقع حدوثه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج بنيامين نتنياهو الرئیس الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.