سواليف:
2026-06-03@01:17:44 GMT

دراسة مثيرة تكشف كيف يتطور سلوك الرشوة لدى الأطفال

تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT

#سواليف

أظهرت #د راسة_حديثة أن #موقف الأطفال من #الرشوة لا يتشكل #بصورة #فطرية، بل يتطور تدريجيا مع التقدم في العمر.

ووفقاً لنتائج الدراسة التي نُشرت في الدورية البريطانية “وقائع الجمعية الملكية بي”، فإن الأطفال في المراحل المبكرة لا يميلون تلقائياً إلى رفض الرشوة، وإنما يرتبط هذا الرفض بتطورهم الإدراكي.

وأوضح فريق بحث بقيادة بوليفار رييس-جاكويز من جامعة نيو هامبشير الأميركية، بعد تجارب شملت مئات الأطفال، أن التطور الإدراكي يضطلع بدور محوري في هذا السياق.

مقالات ذات صلة بعد الرقم القياسي في 2025.. يناير الماضي يسجل خامس أدفأ معدلاته عالمياً 2026/02/13

ولا يزال الفساد يمثل مشكلة كبيرة على مستوى العالم. لكن متى يتحدد ما إذا كان شخص ما فاسداً؟ وما الدور الذي يضطلع به العمر والثقافة عموما في ذلك؟

لتقصّي تطور سلوك الرشوة في مرحلة الطفولة عن كثب، اختبر الباحثون نحو 700 طفل من النرويج وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، تراوحت أعمارهم بين 3 أعوام و11 عاماً.

وفي التجربة الأولى أدّى الأطفال دور أعضاء هيئة تحكيم في مسابقة رسم. وكان أمامهم رسمتان: إحداهما أفضل بوضوح من حيث الجودة، بينما أُرفِقَ بالأخرى عرض رشوة تمثل في بطاقة هدية تبلغ قيمتها نحو عشرة يوروهات.

وطُلب من أعضاء لجنة التحكيم الصغار الإجابة عن سؤالين: هل ينبغي الاحتفاظ بالهدية أم رفضها؟ وأي الرسميتن يجب أن تفوز – الأفضل موضوعيا أم المرتبطة بمنحة مالية؟

وكتب فريق البحث: “فيما يتعلق بمسألة الرشوة، كان العمر فقط هو العامل الوحيد الذي سمح بالتنبؤ بقرارات الأطفال”. فقد قبل الأطفال الأصغر سنا الهدية بوتيرة أعلى عبر مختلف الثقافات، بينما مال الأكبر سنا إلى رفضها. وعند اختيار الفائز في المسابقة، اختار عدد متزايد من الأطفال الأكبر سنا الرسمة الأفضل بدلا من الرسمة المرتبطة بالمال، حتى إن 85% من الأطفال الذين تزيد أعمارهم على 9 أعوام اختاروا الرسم الأفضل.

وأدرك الأطفال الأكبر سنا على وجه الخصوص الطابع التلاعبی للهدية. وأوضح نحو ثلاثة أرباعهم، عند سؤالهم، أن مقدم الهدية كان يسعى إلى التأثير و”يريد الفوز”. بينما رأى الأطفال الأصغر سناً في كثير من الأحيان أن الدافع هو اللطف.

ويرجح الباحثون أن الموقف من الرشوة يرتبط بالتطور الإدراكي، أي بقدرات مثل ضبط النفس واستيعاب منظور الطرف الآخر. وكتب الفريق: “لفهم الرشوة، يجب النظر إلى العملية في الوقت ذاته من عدة زوايا: من منظور المانح، والمتلقي، والمتنافسين المتضررين”. وأوضح الباحثون أنه غالبا ما يعجز الأطفال الصغار للغاية عن القيام بذلك.

وعندما قبل الأطفال الأكبر سنا الهدية، كانت لديهم أسباب أخرى، إذ أشار 37% منهم إلى دوافع تتعلق باللباقة وأعراف تقديم الهدايا، على أساس أن “الهدية لا تُرَد”، بينما ذكر 31% آخرون أن الدافع كان المصلحة الشخصية. أما من رفضوا الهدية فبرروا ذلك في الغالب بالعدالة، حيث قال أكثر من نصفهم ما معناه: “هذا يبدو غير عادل أو أشبه بالاحتيال”.

لكن هل كان هذا القرار يستند فعلا إلى شعور عام بالعدالة؟ للتحقق من ذلك على وجه التحديد أجرى الباحثون تجربة ثانية، طُلبَ فيها توزيع خمس قطع حلوى على طفلين. وجرى توزيع أربع قطع بشكل عادل من قبل المشرف على التجربة، بينما كان على الطفل أن يقرر لمن تذهب القطعة الخامسة. وعلى عكس مسابقة الرسم، لم يخرج طفل هنا خالي الوفاض تماما، بل كانت المسألة تتعلق فقط بتوزيع غير عادل إلى حد ما.

وكتب الباحثون: “على عكس مهمة الرشوة، ظهر في توزيع الحلوى تفاعل بين عاملي البلد والعمر”، حيث كان أطفال ما قبل سن المدرسة في إيطاليا أكثر تسامحاً مع التوزيع غير المتكافئ مقارنة بأقرانهم في النرويج أو الولايات المتحدة.

ومع الأطفال الأكبر سناً، تلاشت هذه الفروق الثقافية – التي كانت ضئيلة بالفعل – حيث رفضوا في جميع البلدان عدم المساواة بالقدر نفسه.

ويرى الباحثون أن ردود الفعل المختلفة في التجربتين تكشف عن آليات أساسية في تعلم الأخلاق تمتد حتى مرحلة البلوغ؛ فالسلوك الأخلاقي لا ينشأ فقط من شعور فطري بالعدالة، بل يجب تعلمه. ورغم أن التأثيرات الثقافية تضطلع بدور في ذلك، مثل الأعراف المتعلقة بالهدايا أو توقعات اللباقة، فإن النضج الفردي والتربية يبدوان عاملين حاسمين أيضا في ذلك.

ومن يفهم مبكراً أن بعض الهدايا ليست علامة على اللطف، بل وسيلة للتأثير المقصود، فقد يفكر لاحقا مليا فيما إذا كان سيقبل مثل هذا العرض أم لا.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

تطورات مثيرة في مشاجرة صبري نخنوخ.. قرار بضبط 4 آخرين بينهم زوج فنانة شهير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 


أصدرت جهات التحقيق المختصة قرارًا بضبط وإحضار 4 متهمين جدد، بينهم زوج فنانة شهيرة، على خلفية اتهامهم بالتورط في المشاجرة التي شهدها معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس، والتي كان رجل الأعمال صبري نخنوخ أحد أطرافها، وذلك لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة

 


حبس صبري نخنوخ

 


أمرت جهات التحقيق المختصة، بحبس صبري نخنوخ وابن شقيقه وعدد من الأشخاص 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة التعدي على صاحب معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.

 


سبب القبض على صبري نخنوخ



وكانت قد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ، وشقيقه "جون"، ونجله، إلى جانب 5 من معاونيهم، على خلفية اتهامهم في واقعة مشاجرة نشبت داخل معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، بسبب خلافات مالية تتعلق بشراء فيلا.


كما تقدم محامٍ يُدعى زياد باتهام رسمي ضد صبري نخنوخ، مؤكدًا تعرضه لصفعة على الوجه.

وكشفت المعلومات الأولية في واقعة المشاجرة التي شهدها أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس، أن الخلاف بدأ بعد شراء رجل الأعمال صبري نخنوخ فيلا من مالك معرض سيارات، حيث تبقت مستحقات مالية محل نزاع بين الطرفين. وعلى خلفية تلك الخلافات، وقعت مشادة مساء أمس بين "جون" شقيق صبري نخنوخ وصاحب المعرض، قبل أن تتطور إلى مشاجرة داخل المعرض.


وأضافت المعلومات أن المشاجرة أسفرت عن وقوع اعتداءات متبادلة وتكسير أجزاء من معرض السيارات، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على "جون" شقيق صبري نخنوخ.

وأضافت التحريات أن المشاجرة شهدت تبادلًا للاتهامات بين الطرفين، حيث اتهم صاحب المعرض صبري نخنوخ وشقيقه و5 من معاونيهم بالتعدي عليه واستعراض القوة والترويع وإتلاف بعض محتويات المعرض، فيما حرر الطرف الآخر محاضر مقابلة تضمنت اتهامات متبادلة بشأن الواقعة.


وعقب تلقي البلاغ، انتقلت قوات الأمن إلى محل الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتهمين الواردة أسماؤهم في البلاغات، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف والشهود، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المعرض للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.

مقالات مشابهة

  • لتجنب زيادة الوزن .. دراسة تكشف أفضل نظام غذائي للنساء خلال انقطاع الطمث
  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • تطورات مثيرة في مشاجرة صبري نخنوخ.. قرار بضبط 4 آخرين بينهم زوج فنانة شهير
  • انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • مبادرة مثيرة في غيمان بني بهلول .. توفر فرص عمل للألاف
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
  • رقص بملابس مثيرة | حبس صانعة محتوى في الطالبية