#سواليف

#تعتزم #ألفابت، #الشركة #الأم #لغوغل، #تسعير_سندات نادرة لأجل 100 عام من أجل تمويل برامج الذكاء الاصطناعي، وفق مذكرة صادرة عن مدير الإصدار الرئيسي اطلعت عليها وكالة رويترز.

ويعد هذا النوع من السندات خطوة غير مسبوقة لقطاع التكنولوجيا منذ فقاعة شركات الإنترنت في تسعينيات القرن الماضي، مع لجوء الشركات الكبرى بشكل متزايد إلى أدوات الدين لتمويل توسعها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وحسب المذكرة، ستبيع ألفابت سندات مقومة بالجنيه الإسترليني بقيمة 5.5 مليارات جنيهات (نحو 7.53 مليارات دولار) ضمن صفقة من خمس شرائح، على أن تهدف شريحة السندات لأجل 100 عام إلى جمع مليار جنيه (نحو 1.37 مليار دولار).

مقالات ذات صلة إيلون ماسك: لقاء وشيك مع الفضائيين! 2026/02/12

ووفقا لتقارير إعلامية، يعد هذا الإصدار الأول من نوعه في قطاع التكنولوجيا منذ طرح شركة موتورولا سندات مماثلة عام 1997.

سندات بسبع شرائح
وفي سياق متصل، باعت ألفابت أيضا سندات أخرى بقيمة 20 مليار دولار ضمن طرح من سبع شرائح اليوم الثلاثاء لتمويل برنامج الذكاء الاصطناعي، بآجال استحقاق على فترات تمتد بين عامي 2029 و2066.

ويعد إصدار سندات تمتد آجالها لقرن أمرا نادرا في أسواق الدين، إذ ازداد اللجوء إلى هذا النوع من الإصدارات خلال فترة أسعار الفائدة المنخفضة للغاية التي أعقبت الأزمة المالية العالمية، قبل أن تتراجع بشكل حاد بعد عام 2022 مع اتجاه البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية عقب جائحة كوفيد-19.

وفي هذا السياق، قال جيسون غرانت، كبير مسؤولي الاستثمار في “بنك بي إن واي” (BNY)، إن “الفترة الراهنة تشهد تحولا استثنائيا تقوده التغيرات التكنولوجية المتسارعة”، في إشارة إلى الضغوط التمويلية المتزايدة المصاحبة لموجة الذكاء الاصطناعي.

وأثار التحول المتزايد لشركات التكنولوجيا الكبرى نحو سوق السندات مخاوف لدى المستثمرين، في ظل عدم مواكبة العوائد المتحققة حتى الآن لحجم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، مع تسجيل مكاسب إنتاجية محدودة لدى الشركات التي اعتمدت هذه التقنيات.

إنفاق 2026
وبحسب حسابات رويترز، يتوقع أن يبلغ إجمالي الإنفاق الرأسمالي لكل من ألفابت ومايكروسوفت وأمازون وميتا ما لا يقل عن 630 مليار دولار هذا العام، يتركز معظمها على مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي.

وقفزت إيرادات ألفابت 18% على أساس سنوي خلال الربع الأخير من 2025، ليتجاوز إجمالي إيراداتها السنوية 400 مليار دولار للمرة الأولى منذ تأسيسها في 1998.

وحققت ألفابت أرباحا بلغت 34.5 مليار دولار في الربع الأخير، وجاءت هذه الأرباح القوية في ظل رفع الشركة نفقاتها لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتتوقع الشركة إنفاقا رأسماليا يتراوح بين 175 و185 مليار دولار في 2026، أي ضعف إنفاقها خلال العام الماضي لتلبية طلب العملاء على منتجات الذكاء الاصطناعي.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی ملیار دولار

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي