إدراج سندات بقيمة 150 مليون دولار من «يونايتد تيرا إنتربرايسز» في «ناسداك دبي»
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
رحّبت ناسداك دبي، بالإدراج الثانوي لسندات بقيمة 150 مليون دولار صادرة عن شركة «يونايتد تيرا إنتربرايسز» United Terra Enterprises PLC، وهي شركة طاقة تمتلك محفظة من مشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة، في أول إدراج للشركة في البورصة.
وتستحق سندات الدين غير المضمونة من فئة الديون ذات الأولوية في 10 سبتمبر 2030، بمعدل فائدة سنوي قدره 11.
ومُنحت السندات رمز التعريف الدولي ISIN: USH8969NAA12، وتمّ إدراجها وقبولها للتداول في ناسداك دبي، مع تسويتها عبر أنظمة الإيداع والتسوية الدولية، بما في ذلك «يوروكلير Euroclear»، و«كليرستريم بانكينغ Clearstream Banking»، وشركة الإيداع الائتماني The Depository Trust Company«DTC».
واحتفالاً بعملية الإدراج، قرع بيتر كريمبن، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد تيرا إنتربرايسز جرس افتتاح جلسة التداول في ناسداك دبي، بحضور حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من الجانبين.
وقال بيتر كريمبن، إن إدراج السندات في ناسداك دبي يُعد إنجازاً مهماً للشركة، وباعتباره إدراجاً ثانوياً إلى جانب إدراجها في فرانكفورت، فإنه يعزز حضور «يونايتد تيرا» وإصداراتها عبر اثنين من أبرز المراكز المالية العالمية، ويسهم في تعزيز حضورها في الأسواق الدولية.
من جانبه، قال حامد علي، إن الإدراج الأول لشركة «يونايتد تيرا» يعكس الطلب المستمر من جهات الإصدار الدولية على أسواق رأس المال لأدوات الدين في ناسداك دبي، وتواصل منصّتنا دعم مجموعة متنوعة من أدوات الدخل الثابت، بما يوفّر لجهات الإصدار وصولاً فعالاً إلى قاعدة واسعة من المستثمرين الإقليميين والدوليين، مدعومة بإطار تنظيمي قوي ومعايير تسوية دولية.
ومع هذا الإدراج، تجاوزت القيمة الإجمالية لأدوات الدين المدرجة في ناسداك دبي حتى تاريخه 146.9 مليار دولار، ما يعكس النموّ المستمر لناسداك دبي مركزاً دولياً رائدًا لإدراج أدوات الدخل الثابت. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ناسداك دبي
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.