الطعام المحروق.. مذاق محبّب يخفي مخاطر صحية لا يستهان بها
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
يفضّل كثيرون الطعم المميّز الذي يكتسبه الطعام عند احتراقه قليلًا، سواء في الخبز أو البطاطس أو اللحوم المشوية، إذ تمنح القشرة الداكنة نكهة قوية ومغرية، لكن هذا الاستمتاع قد يكون على حساب الصحة، فخلف ذلك المذاق تكمن أضرار محتملة تظهر آثارها مع الوقت.
وبحسب تقرير لموقع NYPost، توضح خبيرة الأبحاث كريستين بي أمبروزون من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في بوفالو أن تعريض اللحوم لدرجات حرارة مرتفعة جدًا يؤدي إلى تكوّن مركبات كيميائية ضارة، مثل الأمينات غير المتجانسة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، هذه المواد تنشأ عندما تتفاعل مكونات اللحم مع الحرارة العالية أو نتيجة تصاعد الدخان عند سقوط الدهون على النار، ما يؤدي إلى تغلغل المركبات الضارة في الطعام.
ولا تقتصر المخاطر على اللحوم فقط، إذ إن الإفراط في تحميص الأطعمة النشوية، كالخبز والبطاطس، قد يؤدي إلى تكوّن مادة الأكريلاميد، الناتجة عن تفاعل السكريات مع الأسباراجين عند درجات حرارة مرتفعة، وهي مادة مثيرة للقلق صحيًا.
ورغم أن الأبحاث على البشر لم تحسم بشكل قاطع علاقة الطعام المحروق بالإصابة بالسرطان، إلا أن هذه الأطعمة غالبًا ما تكون صعبة الهضم، وقد تسبب تهيّج المعدة، فضلًا عن فقدانها جزءًا كبيرًا من قيمتها الغذائية، خاصة الفيتامينات ومضادات الأكسدة الحساسة للحرارة.
من جانبها، تنصح اختصاصية التغذية إيرين كوينو بطهي الطعام حتى يصل إلى لون ذهبي فاتح فقط، مع تقليب اللحوم باستمرار والتخلص من الأجزاء المحترقة، كما توصي باختيار اللحوم قليلة الدهون، واستخدام الأعشاب الطبيعية في التتبيل، والاعتماد على طرق طهي أكثر لطفًا وبدرجات حرارة معتدلة.
ويؤكد الخبراء أن الاعتدال هو الحل، وأن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات، والحبوب الكاملة، ومصادر البروتين الصحية يظل الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة أفضل دون حرمان من متعة الطعام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
أضافت شركة HMD، هاتفا جديدا إلى سلسلة هواتفها التقليدية يحمل اسم Nokia 123 Shield، حيث تقدمه كأرخص خيار لديها مزود بميزات مقاومة الماء والغبار.
ويستهدف الهاتف بشكل أساسي الأشخاص الذين يعملون في البيئات الخارجية أو المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف احتياطي منخفض التكلفة.
يأتي هاتف Nokia 123 Shield بتصميم بسيط وعملي، مع هيكل بلاستيكي ذي ملمس خشن على الجوانب لتحسين سهولة الإمساك به.
ولحماية المنافذ من دخول الماء والرمال والغبار، زودت الشركة الهاتف بغطاء مطاطي يغطي الجزء السفلي، حيث توجد أسفله وصلة سماعات 3.5 ملم ومنفذ USB-C للشحن.
ويعتمد الهاتف على مواصفات أساسية للغاية، إذ يعمل بنظام التشغيل S30+ ويستخدم معالج Unisoc SC6531E.
كما يضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميجابايت فقط، وسعة تخزين داخلية تبلغ 4 ميجابايت، ويمكن للمستخدمين توسيع مساحة التخزين عبر بطاقة MicroSD بسعة تصل إلى 32 جيجابايت لحفظ الملفات أو تشغيل الموسيقى.
ويحمل الهاتف شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة QVGA، إضافة إلى كاميرا خلفية منخفضة الدقة من نوع QVGA مع فلاش LED.
وكعادة الهواتف التقليدية، يركز Nokia 123 Shield على عمر البطارية الطويل، حيث يأتي ببطارية قابلة للإزالة بسعة 1750 مللي أمبير.
وتقول HMD إن البطارية توفر ما يصل إلى 27.9 ساعة من المكالمات المتواصلة، مع إمكانية بقاء الهاتف في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 19 يوما.
كما يتضمن الهاتف راديو FM يمكن تشغيله سواء باستخدام سماعات سلكية أو بدونها، بالإضافة إلى مصباح يدوي مدمج، وتؤكد HMD أنه أكثر سطوعا من المصباح الموجود في هاتف Nokia 110 الأقدم.
يدعم Nokia 123 Shield شبكات 2G فقط عبر نطاقي GSM 900 و1800، مع إعداد بطاقتي Mini SIM، ورغم أن HMD تشير إلى أن الهاتف مصمم للحفاظ على قوة الإشارة وتحسين جودة المكالمات، فإن شبكات الجيل الثاني يتم إيقافها تدريجيا في العديد من الدول حول العالم.
ولم تعلن HMD حتى الآن عن السعر العالمي الرسمي للهاتف، إلا أن قوائم البيع في بعض المتاجر تشير إلى أن سعره يتراوح بين 35 و40 يورو، ويبلغ وزن الهاتف 108 جرامات، ويتوفر بلونين هما الأخضر والبنفسجي.