الجيش الليبي يواصل تطوير قدرات سلاح الجو والبنية التحتية العسكرية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أجرى رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق الدكتور صلاح الدين النمروش، الخميس زيارة تفقدية إلى مقر رئاسة أركان القوات الجوية، حيث كان في استقباله رئيس أركان القوات الجوية اللواء إمحمد قوجيل، ضمن إطار متابعة سير العمل ومستوى الجاهزية العملياتية.
وشملت الجولة الميدانية زيارة السرب 1314 للطيران العمودي، حيث اطلع رئيس الأركان على مستوى الجاهزية الفنية والتنظيمية، مُشيدًا بالإنجازات النوعية التي تعكس تطور قدرات سلاح الجو، ومعتبرًا أن هذا الأداء يمثل مصدر فخر للمؤسسة العسكرية الليبية.
كما تفقد الفريق النمروش مبنى الفندق الجديد التابع لرئاسة أركان القوات الجوية، الذي لا يزال قيد الإنشاء، حيث تابع نسب الإنجاز ومراحل التنفيذ ضمن جهود دعم البنية التحتية وتوفير بيئة عمل متكاملة للعسكريين.
واختتم رئيس الأركان زيارته بتفقد سرب IL39، واستمع إلى إيجاز حول سير العمل ومستوى الجاهزية، مؤكدًا على أهمية استمرار تطوير الكفاءة القتالية والتدريبية للقوات الجوية، بما يعزز قدرة الجيش الليبي على أداء مهامه الوطنية بكفاءة واقتدار.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الجيش الليبي لتعزيز جاهزية القوات الجوية وتطوير بنيتها التحتية، بما يشمل تحديث المقرات والمرافق التدريبية، وتأهيل الأفراد على أحدث الأساليب القتالية والتدريبية.
يُعد السرب 1314 للطيران العمودي وسرب IL39 من المكونات الأساسية للقوات الجوية، التي تسعى القيادة العسكرية إلى رفع جاهزيتها العملياتية في إطار الخطط الوطنية لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية للبلاد.
كما تمثل مشاريع إنشاء المباني الجديدة للفنادق الإدارية والبنية التحتية العسكرية خطوة نحو توفير بيئة عمل متطورة للضباط والصف، بما يدعم استمرار التدريب والكفاءة القتالية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الفريق صلاح الدين النمروش ط رئيس الأركان العامة للجيش الليبي صلاح الدين النمروش القوات الجویة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام