ليبيا تعزز التحول نحو الاقتصاد الدائري وتتحرك ميدانيًا لمواجهة اللشمانيا في الجميل
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شارك مدير الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي، إبراهيم بن دخيل، في أعمال الندوة الإلكترونية الختامية حول الاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للنفايات في ليبيا، بمشاركة واسعة من جهات ليبية ودولية معنية بالقطاع البيئي.
وضمّت الندوة ممثلين عن إدارة النفايات الصلبة والسائلة بوزارة الحكم المحلي، ومنظمة الدول المتوسطية METZIS، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، إلى جانب عدد من البلديات الليبية، بينها بلديتا جنزور وجادو، حيث استعرضت البلديات تجاربها المحلية في إدارة النفايات.
كما شهدت الندوة عرض تجارب دولية رائدة بمشاركة ممثلين عن مدينة برشلونة الإسبانية، ومدينة إزمير التركية، ومنطقة امساكن التونسية، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الفنية.
وتُعد الندوة خطوة عملية نحو دعم وتفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري في ليبيا، بإشراف إدارة النفايات الصلبة والسائلة بوزارة الحكم المحلي، وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يستهدف تطوير السياسات العامة وتحسين مستوى الخدمات البلدية وفق أسس الاستدامة والحوكمة.
تحرك ميداني في الجميل بعد تسجيل حالات لِشمانيا
في سياق متصل، زار فريق من الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بلدية الجميل، بناءً على خطاب من عميد البلدية يفيد بظهور حالات إصابة بداء اللشمانيا الجلدي في عدد من المناطق.
وعقد الفريق، فور وصوله، اجتماعًا مع عميد وأعضاء المجلس البلدي، والمكلّف بالرصد والتقصي من قبل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، ومدير الخدمات الصحية بالبلدية، لتقييم الوضع الصحي والبيئي الناتج عن ظهور المرض وتحديد المناطق المتأثرة.
كما أجرى الفريق جولة ميدانية شملت المناطق المصابة والعيادة المخصّصة للعلاج، بهدف تقييم الوضع الصحي والبيئي ورفع توصيات بالإجراءات المناسبة للحد من انتشار المرض داخل البلدية والمناطق المجاورة، وفق نهج المكافحة المتكاملة.
يأتي هذا التحرك في ظل تزايد الاهتمام بتبني نموذج الاقتصاد الدائري في ليبيا، الذي يهدف إلى تقليل النفايات وتعزيز إعادة الاستخدام والتدوير بدلًا من نمط الاستهلاك التقليدي القائم على “الاستخدام ثم التخلص”.
وتواجه البلديات الليبية تحديات متراكمة في إدارة النفايات، تشمل ضعف البنية التحتية، ونقص التمويل، وتزايد الكميات الناتجة عن النمو السكاني، ما يجعل التعاون الدولي وتبادل الخبرات عنصرًا أساسيًا في تطوير هذا القطاع.
أما داء اللشمانيا الجلدي، فهو مرض طفيلي ينتقل عبر لدغات ذبابة الرمل، ويظهر عادة في البيئات التي تعاني من تكدس النفايات أو سوء الصرف الصحي، ما يربط بين تحسين الإدارة البيئية وتقليل المخاطر الصحية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي الإصحاح البيئي الحكم المحلي شؤون الإصحاح البيئي وزير الحكم المحلي الاقتصاد الدائری إدارة النفایات
إقرأ أيضاً:
أكثر من 61 ألف مكالمة استقبلتها شرطة دبي خلال عطلة عيد الأضحى
استقبلت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بإدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، ومركز الاتصال (901) في الإدارة العامة لشؤون الإدارية، 61 ألفاً و42 مكالمة خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، بواقع 55 ألفاً و325 مكالمة على رقم الطوارئ 999، و5717 مكالمة على الرقم 901 المخصص للحالات غير الطارئة.
وأثنى العقيد بلال جمعة الطاير، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، على جهود موظفي مركز القيادة والسيطرة ومركز الاتصال 901، في الرد على مكالمات المتعاملين واستفساراتهم بشكل فوري وبمهنية عالية بما يعكس توجهات القيادة العامة لشرطة دبي في الاستجابة السريعة للمكالمات لتعزيز الأمن والأمان والعمل على إسعاد أفراد المجتمع.
وحث الجمهور على الاتصال بالرقم (999) في الحالات الطارئة فقط، وعلى الرقم (901) في الحالات غير الطارئة وفي حال الاستفسار عن الخدمات المقدمة من قبل شرطة دبي لأفراد المجتمع.
من جانبه، أوضح عبد الله ابراهيم، مدير مركز إسعاد المتعاملين في الإدارة العامة للشؤون الإدارية، أن مركز الاتصال 901 استقبل في عطلة عيد الأضحى 5717 مكالمة على الرقم (901)، و1724 رسالة عبر البريد الإلكتروني، و265 استفساراً ومُحادثةً من خلال خدمة "الدردشة" عبر الموقع الإلكتروني لشرطة دبي، مؤكداً أن خدمتي رسائل البريد الإلكتروني و"الدردشة" تمكنان المتعاملين من الحصول على إجابات فورية على استفساراتهم واقتراحاتهم، وذلك من قبل الموظفين المُختصين في مركز الاتصال.