تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- بحث رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق مع رئيس هيئة المديرين لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الغرفة والجمعية، وآفاق الشراكة في دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأكد الحاج توفيق خلال اللقاء الذي حضره ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالغرفة المهندس هيثم رواجبه، والرئيس التنفيذي للجمعية المهندس نضال البيطار، أهمية التكامل بين القطاع التجاري وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، باعتباره أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الوطني.
وحسب بيان للغرفة اليوم الجمعة، شدد الحاج توفيق على ضرورة توسيع حضور الشركات الأردنية العاملة بقطاع تكنولوجيا المعلومات في الأسواق الإقليمية، من خلال مبادرات عملية ومنصات أعمال متخصصة تعزز الصادرات الخدمية والتقنية.
وأوضح أن الغرفة والجمعية تتجهان لتنظيم ملتقيات أعمال متخصصة في كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق، مؤكدا أن هذه الملتقيات ستسهم في فتح أسواق جديدة أمام الشركات الأردنية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وبناء علاقات مؤسسية مستدامة تخدم مصالح القطاع الخاص الأردني.
ولفت إلى أن الغرفة تحضر لعقد ملتقى أردني – سعودي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة العربية السعودية، يهدف إلى تعزيز الشراكات بين الشركات الأردنية ونظيراتها السعودية، واستكشاف فرص التعاون في مجالات التحول الرقمي والخدمات التقنية، والابتكار.
وبين أن الغرفة تحضر كذلك لعقد ملتقى أردني – سوري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالعاصمة دمشق، يركز على إعادة بناء جسور التعاون التقني، وتشبيك الشركات الأردنية مع الجهات والشركات السورية، لبحث فرص الاستثمار المشترك في مجالات البرمجيات، والتحول الرقمي، والخدمات التقنية المتقدمة، في إطار دعم مسارات التكامل الاقتصادي العربي ونقل الخبرات الأردنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
وأشار الحاج توفيق إلى ترتيبات لعقد ملتقى أردني – عراقي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمهورية العراق، بهدف تمكين الشركات الأردنية من دخول السوق العراقي، وبناء شراكات تقنية تخدم احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة، لا سيما في مجالات الخدمات الرقمية، والأمن السيبراني، وحلول الأعمال.
من جانبه، أكد قطيشات أن جمعية (إنتاج) تولي أهمية كبيرة للتعاون مع غرفة تجارة الأردن، لما تمثله من مظلة وطنية جامعة للقطاع التجاري والخدمي، مشيرا إلى أن هذا التعاون يشكّل ركيزة أساسية لدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز تنافسيته إقليميا.
وشدد على أن التعاون مع تجارة الأردن يعكس توجّها عمليا لتمكين الشركات الأردنية العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من التوسع إقليميا، عبر منصات أعمال متخصصة تفتح أمامها فرص الشراكة والاستثمار في أسواق عربية واعدة.
وأوضح أن الملتقيات المرتقبة في السعودية وسوريا والعراق تشكّل خطوة مهمة لدعم الصادرات التقنية الأردنية، وتعزيز حضور الحلول الرقمية الوطنية في مشاريع التحول الرقمي على مستوى المنطقة.
وأكد قطيشات أن (إنتاج) مستمرة في دعم توسع الشركات الأردنية ونقل خبراتها إلى الأسواق الإقليمية بما يعزز الاقتصاد الرقمي العربي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن قطاع تکنولوجیا المعلومات والاتصالات الشرکات الأردنیة تجارة الأردن الحاج توفیق
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".