صحة دمياط وجامعة الأزهر يقومون بالكشف الطبي لـ2369 حالة بالزرقا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
وقع الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط برتوكول تعاون مع جامعة الأزهر ، تم تقديم خدمات الكشف الطبي للمواطنين بهدف دعم وتحسين الخدمات الطبية والعلاجية.
حيث قام فريق من كلية الطب بنات جامعة الازهر بتوقيع الكشف الطبي علي المواطنين في الوحده الصحية بالكاشف الجديد بمركز الزرقا
في تخصصات : الروماتيزم والمناعة والرمد والأنف والاذن والحنجرة والاطفال والمخ والأعصاب والاسنان و الباطنةو النسا والتوليدو المسالك والجراحة والعلاج الطبيعي لعدد 2369 حالة مع إحالة بعض الحالات التي تحتاج للتدخل الجراحي لمستشفي الازهر بدمياط الجديدة لاستكمال الاجراءات اللازمة
فيما أكد الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط علي أهمية تضافر الجهود والتعاون المشترك مع مركز التميز الدولي بجامعة الازهر واستمرار التعاون الهادف من أجل خدمة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط صحه الأزهر
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.