يديعوت: الجيش الإسرائيلي يفتقر لخريطة كاملة للأنفاق داخل "الخط الأصفر"
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الجمعة، أنه بعد نحو عامين ونصف من الحرب، لا يزال الجيش الإسرائيلي يفتقر إلى خريطة شاملة لشبكة الأنفاق المتشعبة تحت الأرض، والتي لا تزال قائمة داخل نطاق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
وقالت الصحيفة إنه حتى بعد نحو عامين ونصف من الحرب، لا يزال الجيش غير قادر السيطرة على شبكة الأنفاق وتدميرها بشكل كلي.
ونقلت عن ضابط في القوات البرية قوله إن الجيش يستخدم مثاقب آبار عملاقة للتنقيب في الأنقاض، على أمل الاصطدام بفراغات تحت الأرض قد تشير إلى وجود أنفاق، إلا أن هذه المحاولات نادرًا ما تؤدي إلى نتائج.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت صحيفة "هآرتس"، إن هناك شكوكا داخل صفوف الجيش بشأن إمكانية استكمال تفكيك شبكة أنفاق حماس في قطاع غزة .
وأضافت: "وفق شهادات جنود وقادة ميدانيين، فإن غالبية الأنفاق ضمن مناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية لم تُدمَّر بعد، بينما لا يزال جزء كبير منها غير مكشوف أصلًا".
وتابعت الصحيفة: "بحسب هذه الشهادات، فإن الحرب بعد السابع من أكتوبر لا تزال بعيدة عن نهايتها".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نتنياهو: ترامب يعتقد أن شروطه قد تهيئ لاتفاق جيد مع إيران غموض يكتنف نتائج لقاء نتنياهو وترامب وسط تضارب في التحليلات الإسرائيلية إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تجاه الأقصى والضفة تزامناً مع رمضان الأكثر قراءة شهيدان برصاص قوات الاحتلال في منطقتي جباليا البلد والواحة شمال قطاع غزة نتنياهو يجدد تهربه من مسؤولية الفشل عن "7 أكتوبر" ويلوم الجيش بشاشة عرض - صحة غزة تخصص آلية للتعرف على رفات 15 فلسطينيا القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة مولودية الجزائر والهلال أم درمان في أبطال أفريقيا عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.