تسريب صور سيارة بورش تايكان بتصميم مستوحى من GT3 RS
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشفت صور مسربة حديثة تم التقاطها في السويد عن نموذج اختباري فائق الأداء لسيارة بورش تايكان، يرجح الخبراء أن يحمل اسم "تايكان تيربو GT4 RS".
تأتي هذه الخطوة الجريئة من بورش كرد فعل مباشر على الأرقام القياسية التي حققتها السيارات الكهربائية الصينية على حلبة نوربورغرينج الشهيرة.
وبالرغم من تراجع مبيعات تايكان عالميًا في عام 2025 بنسبة تقارب 45%، إلا أن الشركة تراهن على هذا الطراز "الراديكالي" لاستعادة هيبتها التقنية والرياضية في سوق المحركات الكهربائية عالية الأداء.
يظهر النموذج الاختباري بهيكل عريض (Widebody) وديناميكيات هوائية متطورة للغاية تذكرنا بسيارة 911 GT3 RS.
وتشمل التحديثات جناحًا خلفيًا ضخمًا وثابتًا لزيادة القوة الضاغطة، وفتحات تهوية جانبية أكبر لتبريد البطاريات والمحركات أثناء القيادة العنيفة، بالإضافة إلى مكابح سيراميك ضخمة تظهر خلف العجلات الرياضية.
كما رصد المصورون وجود "قفص حماية" (Roll Cage) داخل المقصورة، مما يؤكد أن سيارة بورش مصممة خصيصًا لتحطيم الأرقام القياسية على الحلبات وليس فقط للاستخدام اليومي
لن تكون بورش تايكان الجديدة وحيدة في ساحة السيارات الكهربائية الفاخرة هذا العام؛ حيث تستعد فيراري لإطلاق طرازها الكهربائي الأول "Luce" (وتعني الضوء بالإيطالية) بقوة تتجاوز 1100 حصان وتصميم داخلي شارك في وضعه "جوني آيف" مصمم أبل الشهير.
وتستهدف بورش من خلال فئة "GT4 RS" المحتملة التفوق على أرقام التسارع الحالية، حيث يتوقع أن تنطلق السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة في أقل من 2.1 ثانية، لتنافس بقوة سيارات مثل "زي كير 001 FR" الصينية التي باتت تهدد عرش السرعة الأوروبي.
تراجع المبيعات وتحديات عام 2026واجهت تايكان عامًا صعبًا في 2025، حيث انخفضت مبيعاتها إلى 4.142 وحدة فقط مقارنة بـ 7.570 وحدة في العام السابق.
ويعزو المحللون هذا التراجع إلى "تباطؤ تبني التنقل الكهربائي" عالميًا والمنافسة الشرسة في الصين.
ومع ذلك، تأمل بورش أن تساهم هذه النسخة الحصرية والفائقة في إعادة إثارة شغف العملاء الأثرياء، خاصة مع تقديم حزمة "Weissach" التي تخفف وزن السيارة بشكل كبير وتلغي المقاعد الخلفية لصالح الأداء الرياضي الصرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورش بورش تايكان أسرع سيارة كهربائية في العالم 2026 بورش تایکان
إقرأ أيضاً:
مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
في إطارِ تعزيزِ كفاءةِ العملِ الجمركيِّ ودعمِ المنافذِ الجمركيةِ، شاركَ المديرُ العامُّ المكلفُ لمصلحةِ الجماركِ الليبيةِ اللواءُ موسى علي، رفقةَ عددٍ من قياداتِ المصلحةِ، في اجتماعٍ موسَّعٍ عُقِدَ بتوجيهاتٍ من رئيسِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ المهندسِ عبد الحميد الدبيبة، وترأَّسه وزيرُ الدولةِ لشؤونِ رئيسِ الحكومةِ ومجلسِ الوزراءِ محمد بن غلبون.
وخاللَ الاجتماعِ، استعرضتْ مصلحةُ الجماركِ أوضاعَ المنافذِ البريةِ والبحريةِ والجويةِ، إلى جانبِ أبرزِ التحدِّياتِ التي تواجهُ سيرَ العملِ الجمركيِّ، إضافةً إلى الاحتياجاتِ التشغيليةِ والفنيةِ واللوجستيةِ اللازمةِ لرفعِ كفاءةِ الأداءِ وتعزيزِ قدراتِ المنافذِ الجمركيةِ.
كما قدَّمتِ المصلحةُ عرضًا شاملًا حول مستوى الأداءِ داخلَ المنافذِ الجمركيةِ، والجهودِ المبذولةِ في تنظيمِ الحركةِ الجمركيةِ ومكافحةِ التهريبِ، فضلًا عن الإجراءاتِ المتَّخذةِ لتسهيلِ حركةِ التجارةِ وتحسينِ انسيابيةِ العملِ بما يحقِّقُ التوازنَ بين متطلباتِ الرقابةِ الجمركيةِ وتيسيرِ النشاطِ التجاريِّ.
وأكدَ الاجتماعُ أهميةَ دعمِ مصلحةِ الجماركِ وتمكينِها من أداءِ مهامِّها على الوجهِ الأمثلِ، عبرَ توفيرِ الإمكانياتِ اللازمةِ وتعزيزِ التنسيقِ مع الجهاتِ ذاتِ العلاقةِ، بما يسهمُ في تطويرِ العملِ الجمركيِّ، وحمايةِ الاقتصادِ الوطنيِّ، ودعمِ الإيراداتِ العامةِ للدولةِ.