الشرقية تروّج لسياحتها في «يوم الشرقية» بجامعة مصر الدولية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
نظّمت الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بمحافظة الشرقية، بالتنسيق مع وحدة أيادي مصر، فعالية «يوم الشرقية» داخل حرم جامعة مصر الدولية، وذلك في إطار خطة متكاملة للترويج للمنتج السياحي والحرفي للمحافظة، وتعريف الشباب بالمقومات الأثرية والتراثية التي تمتلكها، ودعم أصحاب الحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة لفتح أسواق جديدة أمام منتجاتهم.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع السياحة باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل، مشيرًا إلى أن الفعاليات الترويجية التي تستهدف الجامعات والمؤسسات التعليمية تمثل منصة مهمة لتعزيز وعي الطلاب بتاريخ محافظتهم وإمكاناتها السياحية، إلى جانب تحفيزهم على زيارة المزارات المختلفة والمشاركة في دعم الصناعات التراثية المحلية.
وأوضح أن تنظيم «يوم الشرقية» يعد ركيزة أساسية لتنشيط السياحة الداخلية، حيث يسلط الضوء على الكنوز الأثرية والتاريخية التي تحتضنها المحافظة، وفي مقدمتها منطقتا تل بسطا وصان الحجر، إلى جانب إبراز الحرف اليدوية التي تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للمجتمع الشرقاوي، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب وتوفير فرص تسويق حقيقية للحرفيين خارج نطاق المحافظة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي ويحقق مفهوم التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أشارت المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة المحافظ، إلى أن الفعالية تعكس تكامل الجهود بين الجهات التنفيذية والمبادرات التنموية، وتؤكد الحرص على دعم المنتج المحلي والحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار، لافتة إلى أن استمرار مثل هذه الأنشطة يسهم في إبراز الهوية الحضارية للشرقية ويمنح أبناءها فرصًا أكبر للتمكين الاقتصادي من خلال الترويج لمنتجاتهم في مختلف المحافل.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة رشا حسن رأفت، مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية، أن الفعالية أُقيمت على مدار يومين، بمشاركة 25 حرفيًا من مبادرة أيادي مصر، تنوعت أعمالهم بين صناعات البردي والكليم اليدوي والخزف والفخار والإكسسوارات ومنتجات الريزن والعرائس الخشبية والمشغولات الخشبية والشنط الخرزية والكروشيه والأباجورات، بما يعكس ثراء وتنوع الحرف التقليدية التي تشتهر بها المحافظة.
وأضافت أن البرنامج تضمن ورش عمل حية للفنون شملت رسم البورتريه وتشكيل البورسلين، بالتعاون مع مؤسسة الفن والحياة، وبحضور الفنان مصطفى غنيم، إلى جانب تخصيص ركن للتنشيط السياحي للتعريف بالمقاصد السياحية وتسويق برامج رحلات لزيارة عدد من المواقع المهمة، من بينها نقطة مسار العائلة المقدسة وقرية القراموص وبرك الصيد والمباني ذات الطراز المعماري المميز، فضلًا عن عرض المنتجات التي تشتهر بها المحافظة.
كما أكدت دينا علي قطب، مدير وحدة أيادي مصر، أن مشاركة الحرفيين جاءت بالمجان دعمًا لهم، مع توفير وسائل انتقال ومناضد عرض مناسبة لتمكينهم من تقديم منتجاتهم بصورة لائقة، مشيرة إلى أن هذه التسهيلات تعكس حرص الدولة على تمكين صغار المنتجين ودمجهم في منظومة الاقتصاد المحلي.
وأعرب الحرفيون المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة التي منحتهم فرصة مباشرة للتواصل مع جمهور جديد من الشباب والطلاب، وعرض منتجاتهم وأعمالهم الفنية، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتسويق وتساعدهم على تطوير مشروعاتهم والحفاظ على المهن التراثية للأجيال المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرف اليدوية المشروعات الصغيرة أسواق جديدة أيادى مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة