المستوطنون يعيثون فسادا في الضفة.. قطع أشجار واعتداءات على الفلسطينيين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قطع مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، مئات من أشجار الزيتون في أراضي بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.
وقال الفلسطيني عوض أبو سمرة لوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن مستوطنين من مستوطنة "عادي عاد" المقامة على أراضي البلدة، قاموا بقطع نحو 300 شجرة زيتون في سهل البلدة.
يذكر أن عددا من المستعمرين اقتلعوا الأسبوع الفائت نحو 300 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا، الذي يتعرض لاعتداءات متواصلة.
وهاجم مستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن مستوطنين وقوات الاحتلال هاجموا تجمع عائلة بمنطقة الخلايل في القرية، واستولوا على هواتفهم، ولم يعرف مصيرها حتى اللحظة بسبب انقطاع الاتصال معها، كما داهموا أحد المنازل.
وأضاف أبو عليا أن قوات الاحتلال لا تزال تغلق مدخل القرية، وتمنع المواطنين من المرور في الاتجاهين.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت في وقت سابق من صباح الجمعة وسط القرية، ونصبت حاجزا عسكريا، واعتدت على ثلاثة شبان بالضرب.
وفي مكان آخر، أصيب عدد من المواطنين، صباح الجمعة، في اعتداء للمستوطنين وجنود الاحتلال على قرية تلفيت وبلدة قصرة، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المواطنين في تلفيت، واعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي صوبهم ما أدى إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح ورضوض، كما حطموا زجاج عدد من المركبات.
وأضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين، أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين ومنازلهم في تلفيت، ما أدى إلى إصابات بالاختناق.
وقالت وكالة "وفا" إن عددا من المستوطنين اقتحموا، كذلك، منطقة رأس العين في بلدة قصرة المجاورة لتلفيت، التي تشهد إقامة بؤرة استعمارية جديدة، وهاجموا المواطنين، بحماية قوات الاحتلال.
الليلة الماضية، أحرق مستوطنون، خياما في الأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين أحرقوا عددا من الخيام غير المأهولة في منطقة الميتة بالأغوار الشمالية.
وكانت العائلات قد أجبرت على ترك خيامها في المنطقة، بعد تصاعد وتيرة اعتداءات المستعمرين عليها في الفترة الأخيرة.
اعتقالات مستمرة
في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أربعة مواطنين من محافظة الخليل.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، واعتقلت الشقيقين محمد وإبراهيم يقين الجمل، عقب مداهمة منزلهما وتفتيشه.
وأضافت أن الاحتلال اعتقل، كذلك، لؤي يوسف العمايرة، وحسين الدراويش خلال اقتحامه بلدة دورا، جنوب غرب الخليل.
واعتقلت قوات الاحتلال أيضا خمسة مواطنين من بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت.
وأصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، فجر الجمعة، في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها في رام الله تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام، وجرى نقله إلى المستشفى.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 1872 اعتداء خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، إذ نفذ جيش الاحتلال 1404 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 468 اعتداء، تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل بواقع 415 اعتداء، تلتها محافظة رام الله والبيرة بـ 374 اعتداء، ثم محافظة نابلس بـ 328 اعتداء، ومحافظة القدس بـ 201 اعتداء.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات اتخذت أشكالا متعددة، شملت العنف الجسدي المباشر واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية رام الله الاحتلال نابلس جيش الاحتلال احتلال نابلس رام الله جيش الاحتلال الضفة الغريبة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال رام الله
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.