لا تزال سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة لشركة "وايمو" تحتاج إلى تدخل بشري لمواصلة السير وتجنب التوقف عندما يترك الركاب أبواب المركبة مفتوحة.

تدفع شركة وايمو الأمريكية المتخصصة في تكنولوجيا القيادة الذاتية لعاملين في اقتصاد الوظائف المؤقتة لمساعدتها على إغلاق أبواب سيارات الأجرة ذاتية القيادة عندما يتركها الركاب مفتوحة.

اعلان اعلان

تشغّل وايمو خدمة "روبوتاكسي" تجارية من دون سائق تعمل على مدار 24 ساعة في عدد من المدن في الولايات المتحدة. إلا أنّ السيارة لا يمكنها مواصلة رحلتها إذا ترك أحد الركاب بابها نصف مفتوح بعد النزول منها، إلى أن يُغلَق تماما.

ولمعالجة هذه المشكلة، تختبر الشركة نظاما يرسل تنبيهات إلى العاملين القريبين في اقتصاد الوظائف المؤقتة، ليتمكنوا من إغلاق الباب بسرعة وإعادة السيارة إلى الخدمة.

Related مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦

وأكدت وايمو ومنصة توصيل الطعام "دورداش" في بيان مشترك لوسائل الإعلام أنهما تنفّذان برنامجا تجريبيا في أتلانتا. وضمن هذه الآلية، يتلقى سائقو "دورداش" إشعارات عندما يُترك باب إحدى سيارات وايمو مفتوحا في محيطهم.

وقالت الشركتان إن من المتوقع أن تُزوَّد سيارات وايمو المستقبلية بتقنية الإغلاق الآلي للأبواب، لكن من دون تحديد إطار زمني لذلك حتى الآن، بحسب شبكة "سي إن بي سي".

وتتعاون وايمو أيضا مع منصة "هونك" للمساعدة على الطريق وخدمات السحب، التي ينفّذ مستخدموها بالفعل مهاما مرتبطة بالصيانة لأسطول "الروبوتاكسي" التابع للشركة.

ذكرت صحيفةواشنطن بوست أن العاملين مع "هونك" في لوس أنجليس عُرضت عليهم مبالغ تصل إلى 24 دولارا (20 يورو) مقابل إغلاق باب سيارة.

وتشغّل وايمو أكثر من 1.500 سيارة ذاتية القيادة بالكامل في سان فرانسيسكو ولوس أنجليس وفينكس في الولايات المتحدة.

كما تواصل الشركة التابعة لمجموعة "ألفابت" التوسع على الصعيد الدولي.

وقد بدأت وايمو في رسم خرائط طرق لندن باستخدام سيارات مزودة بسائقين للسلامة، مع خطط لإطلاق خدمة من دون سائقين بالكامل خلال هذا العام. كما أعلنت عن خطط للاختبار ونشر الخدمة مستقبلا في العاصمة اليابانية طوكيو.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الشتاء إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الشتاء إيران غرينلاند تكنولوجيا التكنولوجيات الحديثة سيارات كهربائية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الشتاء فرنسا صحة غذائية داعش فضاء الصحة الذكاء الاصطناعي ذاتیة القیادة

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. صور
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر