أهلي ٢٠٠٥ يواجه زد في دوري الجمهورية.. اليوم
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
يلتقي فريق الشباب لكرة القدم بالنادي الأهلي مواليد 2005 اليوم الجمعة مع ضيفه زد، في المباراة التي تقام بين الفريقين على ملعب الأهلي بمدينة نصر، ضمن منافسات الجولة 20 من دوري الجمهورية للشباب.
يدخل فريق أهلي 2005 المباراة وفي رصيده 36 نقطة من الفوز في 11 مباراة والتعادل في 3 مباريات، والخسارة في 4 مباريات، حيث خسر أمام مودرن سبورت 2 - 3، وفاز على فاركو 3 - 2، وعلى غزل المحلة 2 - 1، وعلى بيراميدز 3 - 2، وعلى إنبي 3 - 2، وعلى سيراميكا 2 - 1، وخسر أمام حرس الحدود 1 - 2، وفاز على الزمالك 3 - 0، وعلى كهرباء الإسماعيلية 2 - 0، وتعادل مع الاتحاد السكندري 0 - 0، ومع بتروجت 1 - 1، وخسر أمام المصري 2 - 4، وأمام الإسماعيلي 1 - 2، وتعادل مع طلائع الجيش 0 - 0، وفاز على وادي دجلة 5 - 0، وعلى البنك الأهلي 2 - 1، وعلى الجونة 3 - 2، وفاز على سموحة 2 - 1، مسجلًا 35 هدفًا مقابل 24 هدفًا في مرماه.
ويضم الجهاز الفني لفريق أهلي 2005 كلا من سامر عبد الرحمن مديرًا فنيًا، ومحمد نجيب مدربًا عامًا، وعصام عبد الباسط مدربًا للحراس، ومحمد راشد المدير الإداري، وحازم عبد الرحمن طبيب الفريق، ومحمد أبو ستة مخطط الأحمال، وعبد الحميد حسين إخصائي التدليك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.