عشرات المصابين في اعتداء مستوطنين وقوات الاحتلال على مواطنين جنوب نابلس
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أفادت مصادر محلية، اليوم الجمعة، 13 فبراير 2026، بإصابة 54 مواطنًا، في اعتداء مستوطنين وقوات الاحتلال على فلسطينيين في بلدة تلفيت جنوب مدينة نابلس .
كما حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسجدا في القرية أثناء خروج المصلين، بعد تأديتهم صلاة الجمعة.
وكان مستوطنون قد هاجموا في وقت سابق من اليوم المواطنين في تلفيت واعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي صوبهم ما أدى إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح ورضوض، كما حطموا زجاج عدد من المركبات، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابات بالاختناق.
وفي نابلس أيضا، هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، منازل مواطنين في بلدة بيتا، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا عددا من المنازل في منطقة الحرايق، قرب جبل صبيح في البلدة.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار الضفة الغربية المحلية إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام وإصابات باعتداء للمستوطنين جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات جديدة بالضفة اليوم مستوطنون يحرقون خياما في منطقة الميتة بالأغوار الشمالية الأكثر قراءة سبب وفاة الدكتور عبد الرحمن السويلم رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي سابقاً سبب وفاة المستشار محمد ناجي شحاتة – أشهر قضاة مصر الاحتلال يعتقل صحفيين ومتضامنين أجنبيين ويحتجز ناشطا في مسافر يطا بالفيديو: الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى بعد إنذار بإخلائه في حي الزيتون بغزة عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصدر أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس
أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أمراً بالاستيلاء على عشرات الدونمات شرق طوباس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الاحتلال أصدر أمرا عسكرياً للاستيلاء على أراض مساحتها (42 دونما) من أراضي قرية تياسير شرق طوباس، لـ"أغراض عسكرية".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.