ماكرون يطالب بإنشاء سوق أوروبية موحدة للطاقة لتحقيق التنافسية في القطاع الصناعي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها، تجديد إيمانويل ماكرون دعوته إلى إنشاء سوق أوروبية موحدة للطاقة مدعومة بشبكة كهرباء مترابطة على مستوى القارة، في محاولة لمعالجة التفاوت الكبير بين دول الاتحاد في إنتاج واستهلاك الكهرباء. وكشف ماكرون عن احتياج أوروبا إلى اتحاد حقيقي للطاقة يضمن إمدادات مستقرة ومتوقعة وبأسعار تنافسية، بما يعزز قدرة الصناعة الأوروبية على الصمود في مواجهة التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية.
وأكد الرئيس الفرنسي أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استثمارات ضخمة في شبكات نقل الكهرباء والربط البيني بين الدول الأوروبية، بما يسمح بتبادل الطاقة بكفاءة أعلى وتقليص الاعتماد على الواردات من خارج الاتحاد، وفي جانب آخر، كشفت بيانات يوروستات عن مشهد غير متوازن في تجارة الكهرباء الأوروبية خلال عام 2024، حيث كانت 13 دولة من أصل 35 دولة أوروبية مصدرة صافية للكهرباء مقابل 21 دولة مستوردة صافية، بينما لم تسجل قبرص أي واردات.
وفي ذات السياق، برزت إيطاليا وألمانيا كأكبر مستوردين صافيين للكهرباء، إذ استوردت إيطاليا نحو 51000 جيجاوات في الساعة، فيما استوردت ألمانيا أكثر من 26000 جيجاوات في الساعة.
الطاقة الكهرومائية أو النوويةويرى خبراء أن هذا التفاوت يعود إلى اختلاف مزيج الطاقة، إذ تعتمد الدول المصدرة على الطاقة الكهرومائية أو النووية، بينما تضطر الدول التي تعتمد بشكل كبير على مصادر متجددة متقطعة إلى الاستيراد عند تراجع إنتاج الرياح أو الشمس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوروبا بوابة الوفد الوفد ماكرون إستهلاك الكهرباء
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.