الشريف: ضعف الإيرادات وضغط الإنفاق الحكومي يهددان استقرار الدينار قبيل رمضان
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
إدريس الشريف: ضعف التوريدات للمركزي يدفع نحو الاحتياطيات وضبط الإنفاق شرط لاستقرار الدينار
ليبيا – رأى المحلل المالي إدريس الشريف أن القيمة الموردة إلى المصرف المركزي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب لمواجهة الطلب الفعلي، ما يجعل اللجوء إلى الاحتياطيات أمرا شبه حتمي.
تقلص الإيرادات وضغط السوق على الدولار
وأضاف الشريف، في تصريحات خاصة لموقع “العربي الجديد” القطري، أن عامل تقلص الإيرادات خارج عن سيطرة المصرف المركزي، لكنه يظل عنصرا جوهريا في تحديد حجم ضغط السوق على سعر الدولار.
أدوات للمركزي لضبط الاستقرار النقدي
أشار الشريف إلى أن المصرف المركزي يمكنه القيام بدور فاعل في ضبط الاستقرار النقدي عبر كبح الإنفاق العام المنفلت، والامتناع عن تمويل العجز الحكومي عبر الدين العام، وتنظيم منح الاعتمادات للأغراض التجارية، وإدارة الطلب الحكومي خارج الموازنة العامة، الذي يمثل غالبية الطلب الفعلي على الدولار.
رمضان يزيد الضغط والطلب الحكومي خارج الموازنة
وخلص الشريف إلى أن استقرار الدينار وكبح التضخم يتطلبان تحقق هذه الشروط مجتمعة، وإلا فإن القفزات المتصاعدة في سعر الصرف ستستمر، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الضغط على الطلب رغم ضخ كميات من العملات الأجنبية، بما يعكس طلبا مرتفعا يفوق العرض، يعود معظمه إلى النشاط الحكومي خارج إطار الموازنة وليس مرتبطا بالمضاربة فقط.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.