الكرملين: لم تتخلَّ روسيا عن الدولار.. بل قيّدت الولايات المتحدة التعاملات به
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في إحاطة صحفية إن روسيا لم تتخل قط عن الدولار، بل إن الولايات المتحدة هي التي قيدت استخدامه في المعاملات.. وفقا لوكالة الأنباء الروسية تاس.
كما أضاف بيسكوف: "في نهاية المطاف، لم يتخل أحد عن استخدام الدولار، بل كانت الدولة المصدرة له، الولايات المتحدة، هي التي قيدت حق عدد من الدول في استخدامه، وهذه الدول، بطبيعة الحال، تستخدم طرق دفع بديلة، وأشكالاً بديلة".
وتابع المتحدث باسم الكرملين: "إذا كان الدولار جذابًا، فبالطبع سيعود الجميع إلى استخدامه، بما في ذلك استخدامه جنبًا إلى جنب مع العملات الأخرى".
وعلق مسؤول الكرملين على تقرير لوكالة بلومبيرغ حول "خطة كيريل ديميترييف" التي تتصور إمكانية إقامة مشاريع مشتركة مع الولايات المتحدة وتسويات بالدولار.
إلا أن الوكالة أرفقت هذه الافتراضات بتعليقات تقييمية، ذات طابع سياسي في المقام الأول.
وأكد بيسكوف أن موسكو مهتمة بالتعاون مع واشنطن، موضحاً أن هذا التعاون ينطوي على تفاعل عملي، لافتا إلى أن شركات من كلا البلدين، ولا سيما الأمريكية منها، مهتمة بهذا التعاون، وترغب في العودة إلى السوق الروسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين روسيا الولايات المتحدة الدولار موسكو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.