رئيس حي جنوب الغردقة يلتقي المواطنين لبحث شكواهم وحل مشاكلهم
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
استقبل اللواء أحمد جبر، رئيس حي جنوب الغردقة، عددًا من المواطنين خلال اللقاء الأسبوعي لبحث شكواهم ومطالبهم والعمل على حلها في أسرع وقت ممكن، وذلك في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بمتابعة شكاوى وطلبات المواطنين من خلال عقد لقاءات دورية وبصفة مستمرة، وتنفيذًا لتعليمات اللواء ياسر حماية، رئيس مدينة الغردقة، وبحضور المختصين من الإدارات المعنية.
وأكد رئيس الحي أنه التقى اليوم عدد (9) مواطنين ممن لديهم شكاوى وطلبات، حيث تنوعت الشكاوى بين عدد من الإدارات المختلفة، شملت تراخيص المحلات، ومخالفات المباني، والتعديات، وملفات التصالح، وغيرها من الموضوعات.
وأوضح اللواء أحمد جبر أن خدمة المواطن تمثل أولوية قصوى، وأن الحي يسخر كافة إمكاناته وإداراته للتعامل مع مشكلات المواطنين، مشيرًا إلى أن لقاء المواطنين يُعقد بشكل أسبوعي للاستماع المباشر للشكاوى، والاستجابة السريعة للمطالب، وتبسيط الإجراءات المتعلقة بمعاملاتهم في حدود اللوائح والقانون.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس حي جنوب الغردقة أن الحي يسعى دائمًا إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة فيما يتعلق بسرعة ودقة الرد على الشكاوى، سواء من خلال لقاء المواطنين، أو شكاوى مجلس الوزراء، أو الشكاوى الواردة عبر الصفحة الرسمية للحي.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة غادة فوزي، رئيس قسم خدمة المواطنين، أن اللقاء لم يقتصر على الاستماع فقط، بل أصدر رئيس الحي توجيهات فورية لمديري الإدارات المعنية (الإشغالات، الطرق، والبيئة) بالنزول الميداني ومعاينة عدد من المشكلات التي طرحها المواطنون على أرض الواقع، مع إعداد تقرير فني بشأنها خلال 24 ساعة تمهيدًا للبدء في حلها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة حى جنوب محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة