ترامب يطالب بالعفو عن نتنياهو.. استعدادات عسكرية إسرائيلية لموجهة إيران
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإصدار عفو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووصف عدم منحه حتى الآن بأنه “أمر مخزٍ”، ووجّه انتقادًا مباشرًا للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وجاءت تصريحات ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض، حيث أشاد بأداء نتنياهو في ما وصفه بـ”زمن الحرب”، في إشارة إلى قيادته خلال التصعيد الأخير في غزة، ودعا الإسرائيليين إلى ممارسة ضغط معنوي على رئيسهم لدفعه نحو إصدار العفو.
ويواجه نتنياهو ثلاث قضايا جنائية تُعرف إعلاميًا بالقضايا 1000 و2000 و4000، وتتعلق باتهامات تشمل الرشوة والفساد وخيانة الأمانة، وتتركز حول مزاعم بالحصول على هدايا من رجال أعمال، وإبرام تفاهمات مع ناشرين مقابل تغطية إعلامية إيجابية، وتصل العقوبات المحتملة إلى السجن لمدد طويلة وفق القانون الإسرائيلي.
ومن جهته، أكد مكتب هرتسوغ أن طلب العفو يخضع للمراجعة القانونية، وأوضح أن أي قرار سيصدر وفق الأطر القضائية المعمول بها، وبعيدًا عن الضغوط السياسية سواء من الداخل أو الخارج، ويشير القانون الإسرائيلي إلى أن منح العفو يرتبط عادة باستكمال الإجراءات القضائية، من دون وجود سوابق واضحة لعفو أثناء سير المحاكمة.
وتزامنت هذه التطورات السياسية مع مؤشرات تصعيد أمني، حيث ذكرت قناة القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أعد خططًا عملياتية جديدة لمواجهة إيران، في ظل حالة تأهب مرتفعة تشمل القدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجيش يمتلك “خططًا هجومية لجميع الساحات”، وأشار إلى استمرار العمليات المرتبطة بلبنان وحزب الله، مع تأكيد الاستعداد للتعامل مع تهديدات محتملة من اليمن، في إشارة إلى الحوثيين.
وفي ما يتعلق بغزة، شددت المصادر على ربط أي مسار لإعادة الإعمار بملف نزع السلاح، مع الإشارة إلى إعداد خطط طوارئ لمواجهة سيناريوهات أمنية مختلفة في حال تعثر التفاهمات السياسية.
وتأتي هذه التحركات في سياق ضغوط دبلوماسية متزايدة، حيث شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال إطار زمني قريب، وحذر من تداعيات وصفها بأنها خطيرة في حال فشل المسار التفاوضي، وذلك بالتوازي مع لقاءات جمعته بنتنياهو لبحث ملفات إقليمية، من بينها البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وإسرائيل إسرائيل إسرائيل وأمريكا إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترامب ونتنياهو دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.