وجهت وزارة الصحة والسكان، عددًا من النصائح للحفاظ على صحة المواطنين، في ضوء ما تشهده البلاد من تقلبات جوية وعواصف ترابية.

الصحة تغلق 14 مركزاً غير مرخص لعلاج الإدمان بمدينة بدر "الصحة" تشارك بكوادرها في القمة المصرية الثامنة لأمراض دم الأطفال إيمان كريم تبحث مع وزير التعليم سبل تعزيز منظومة التعليم الدامج ودعم حقوق الطلاب ذوي الإعاقة تحديات ذوي الإعاقة تحت قبة البرلمان.

. إيمان كريم تبحث مع النواب تعزيز حقوقهم ورشة توعوية عن آداب التعامل مع ذوي الإعاقة واستخدامات الذكاء الاصطناعي في التمكين الثقافي نائب وزير الصحة يتفقد منشآت أسيوط ويوجه بمكافآت تشجيعية للفرق المتميزة والوحدات المعتمدة وزير الصحة يستقبل سفير اليابان لبحث إنشاء مستشفى مصري ياباني بالعاصمة الجديدة المطرب أحمد السويفي ضيف سعد الصغير في "سعد مولعها نار".. الليلة الصحة تشارك في حلقة نقاشية لدعم حقوق مرضى الزهايمر وكبار السن الصحة تنفذ أكبر برنامج تدريبي لتوحيد إجراءات العلاج على نفقة الدولة بجميع المحافظات  نصائح مهمة لمواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية
 

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل مرضى الحساسية الصدرية والربو الشعبي، ومرضى الجيوب الأنفية، وكبار السن، والأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة.

وأوضح أن التعرض المباشر للأتربة والعوالق الدقيقة قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي، وزيادة أعراض الحساسية، وارتفاع احتمالات الإصابة بنوبات ضيق التنفس، فضلًا عن تهيج العينين والجلد.

ونصح «عبدالغفار» بتجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال فترات العاصفة، خاصة لمرضى الصدر والحساسية، وفي حال الاضطرار للخروج، يُفضل ارتداء كمامة طبية محكمة لتقليل استنشاق الأتربة، مع ضرورة غلق النوافذ والأبواب بإحكام داخل المنازل، والحرص على تنظيف الأسطح بقطعة قماش مبللة لتقليل تطاير الأتربة.

وتابع «عبدالغفار» نصائحه بضرورة الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم والجهاز التنفسي، والالتزام بتناول الأدوية الموصوفة لمرضى الأمراض المزمنة بانتظام، وعدم إيقافها دون استشارة الطبيب، وكذلك الاحتفاظ ببخاخات موسعات الشعب الهوائية في متناول اليد لمرضى الربو، مشددا على ضرورة التوجه فورًا لأقرب مستشفى أو طلب المساعدة الطبية في حال ظهور أعراض شديدة مثل ضيق التنفس الحاد، أو ألم الصدر، أو اضطراب مستوى الوعي.

ونوه المتحدث الرسمي، إلى أن جميع أقسام الطوارئ بالمستشفيات تعمل بكامل طاقتها، حيث تم رفع درجة الاستعداد لاستقبال أي حالات طارئة، تزامنًا مع التقلبات الجوية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة العواصف الترابية حسام عبدالغفار

إقرأ أيضاً:

حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة

يحتفل العالم في 31 مايو من كل عام بـ اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، وهي المناسبة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية عام 1987 بهدف رفع الوعي بالمخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التدخين ، وتشجيع الحكومات والمؤسسات الصحية على تعزيز إجراءات مكافحة التدخين والحد من انتشاره.

ويأتي شعار الحملة العالمية لعام 2026 تحت عنوان: «كشف أساليب الجذب – مكافحة إدمان النيكوتين والتبغ»، في إطار التركيز على الممارسات التسويقية التي تستهدف الشباب والمراهقين عبر منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية - على موقعها الرسمي - أن شركات التبغ والنيكوتين تعتمد على وسائل متنوعة لجذب المستخدمين الجدد ، من بينها النكهات الجاذبة، والتسويق الرقمي، وتصميمات العبوات الحديثة لإظهار منتجاتها بصورة أقل ضررا أو أكثر عصرية، رغم ارتباط التدخين بأمراض القلب والرئة والسرطان والجلطات والأمراض المزمنة الأخرى.

وتشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وجود نحو من 1.3 مليار مستخدم للتبغ حول العالم يعيش أغلبهم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، فيما يتسبب التبغ سنويا في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص، من بينهم نحو 1.6 مليون وفاة نتيجة التعرض للتدخين السلبي، ما يجعله أحد أبرز أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها عالميا.

ورغم تراجع معدلات التدخين عالميا خلال السنوات الماضية، حذرت المنظمة من تصاعد استخدام السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الحديثة بين المراهقين والشباب، وتوضح البيانات أن نحو 15 مليون مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يستخدمون السجائر الإلكترونية، إلى جانب نحو 40 مليون طفل ومراهق يستخدمون التبغ بمختلف أشكاله. بينما تشير تقديرات دولية إلى أن المراهقين في بعض الدول أكثر عرضة لاستخدام السجائر الإلكترونية بنحو تسع مرات مقارنة بالبالغين.

وتؤكد التقارير الدولية أن التدخين يفرض أعباء اقتصادية ضخمة على الدول والأسر، نتيجة ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وعلاج الأمراض المرتبطة بالتبغ، فضلا عن الخسائر الناتجة عن انخفاض الإنتاجية والوفاة المبكرة. كما يؤدي الإنفاق على منتجات التبغ إلى استنزاف جزء كبير من دخول الأسر، خاصة في الدول النامية.

وفي إطار فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2026، أطلقت منظمة الصحة العالمية سلسلة من الأنشطة والبرامج التوعوية منذ مايو الحالي ، شملت ندوات وورش عمل دولية للتوعية بمخاطر النيكوتين والسجائر الإلكترونية، إلى جانب مبادرات «مدارس خالية من التبغ والنيكوتين» لحماية الأطفال والمراهقين من الإدمان. كما دعت المنظمة الحكومات إلى تشديد القيود على الإعلانات الخاصة بمنتجات التبغ، ورفع الضرائب عليها، وتوسيع نطاق الأماكن العامة الخالية من التدخين.

وعلى المستوى المحلى ، تواصل الدولة المصرية جهودها للحد من انتشار التدخين من خلال حملات التوعية وبرامج العلاج المجاني للإقلاع عن التدخين، إلى جانب التوسع في تطبيق قوانين منع التدخين في الأماكن العامة. كما تشارك وزارة الصحة والسكان سنويا في فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين عبر تنظيم ندوات توعوية بالمستشفيات والمدارس والجامعات، وإطلاق حملات إعلامية للتوعية بمخاطر التدخين التقليدي والإلكتروني.

وتشير أحدث البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عدد المدخنين في مصر يقدر بنحو 10.3 ملايين شخص فوق سن 15 عاما، فيما تبلغ نسبة المدخنين نحو 14.2% من إجمالي السكان في هذه الفئة العمرية، مع ارتفاع النسبة بين الرجال مقارنة بالنساء، بينما تسجل الفئة العمرية من 35 إلى 44 عاما أعلى معدلات التدخين.

كما توضح الإحصاءات أن نحو 33.5% من الأسر المصرية يوجد بها فرد مدخن واحد على الأقل، ما يزيد من معدلات التعرض للتدخين السلبي داخل المنازل، خاصة بين النساء والأطفال ، فيما يقترب متوسط إنفاق الأسرة المصرية على التدخين من 12.9 ألف جنيه سنويا، وهو ما يمثل عبئا اقتصاديا متزايدا على الأسر محدودة الدخل.

وفي السياق ذاته، نظمت وزارة الصحة والسكان خلال مايو الحالي مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين واليوم العالمي للربو الشعبي تحت عنوان «الطب الرئوي – آفاق 2026 وما بعدها»، بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية والجمعيات العلمية المتخصصة ، حيث استعرض المؤتمر جهود الدولة في مكافحة أمراض الجهاز التنفسي والتدخين.

وأعلن الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية بالوزارة، أن مبادرة «صحة الرئة» نجحت في فحص أكثر من 70 ألف مواطن عبر 32 عيادة متخصصة بمستشفيات الصدر، مؤكدا أن هذه الجهود أسهمت في خفض نسبة المدخنين في مصر ممن تزيد أعمارهم على 15 عاما إلى 14.2% خلال عام 2024 مقارنة بـ17% في عام 2022، مع استمرار توفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج ورفع الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين.

وتتواصل الدعوات الدولية والمحلية إلى تكثيف الجهود لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين خاصة بين الشباب، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين التقليدي والإلكتروني، مع دعم السياسات الصحية والتشريعات الرامية إلى حماية الأجيال الجديدة والحد من انتشار الإدمان، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة واستقرارا.

طباعة شارك اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ منظمة الصحة العالمية رفع الوعي بالمخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التدخين مكافحة التدخين

مقالات مشابهة

  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
  • الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
  • رطوبة مرتفعة ورياح مثيرة للأتربة.. رفع حالة الاستعداد بجنوب سيناء لمواجهة التقلبات الجوية
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة