أكد السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني سابقاً، خلال مداخلة له من لندن على قناة "الحدث"، أن الاجتماع المرتقب لـ "مجلس السلام" المقرر في العشرين من فبراير الجاري يمثل نقطة تحول محتملة لتثبيت ثلاثة مسارات حيوية في قطاع غزة، تشمل الجوانب الإنسانية، والأمنية، والسياسية.

 

وأوضح جبر أن الآمال معلقة على تحويل هذا المجلس من إطار نظري إلى أداة تنفيذية قادرة على ضمان وقف إطلاق النار وفتح المعابر بشكل دائم، بما يتيح تسهيل دخول المساعدات وخروج الجرحى دون قيود.

 

وحذر السفير السابق من أن الحديث عن إعادة الإعمار وجمع المليارات سيظل "حبراً على ورق" ما لم يتوقف القصف الإسرائيلي وتُرفع القيود المفروضة على حركة المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن الدول المانحة اشترطت تحقيق "السلم المستدام" ونزع السلاح قبل البدء بتمويل مشاريع الإعمار.

 

وفيما يتعلق بالملف الأمني، كشف جبر عن وجود توافقات مبدئية، خاصة اتفاق شرم الشيخ، والتي بموجبها تلتزم حركة حماس بنزع السلاح مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية وإشراف قوات دولية وشرطة فلسطينية، محذراً من أن أي مواجهة مباشرة بين هذه القوات والمسلحين الفلسطينيين قد تترتب عليها عواقب وخيمة.

 

كما سلط الضوء على الدور "التخريبي" لليمين المتطرف الإسرائيلي وللميليشيات المرتبطة بالاحتلال في تعقيد المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن تسلم "لجنة تكنوقراط فلسطينية" لإدارة القطاع، مؤكداً أن قوة الاتفاق تكمن في الضمانات القطرية والتركية الموقعة عليه.

 

واختتم السفير جبر بالقول إن اجتماع فبراير سيكون حاسماً في فك رموز الغموض الذي يكتنف المشهد الميداني والاجتماعي في غزة والضفة، معبراً عن الأمل في أن يترجم المجلس نظرياته إلى إجراءات ملموسة تحقق الاستقرار والسكينة للسكان المدنيين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة السفير ممدوح جبر مساعد وزير الخارجية مجلس السلام اجتماع فبراير المسار الإنساني المسار الأمني المسار السياسي وقف إطلاق النار فتح المعابر إعادة الإعمار الدول المانحة السلم المستدام نزع السلاح اتفاق شرم الشيخ انسحاب القوات الإسرائيلية قوات دولية الشرطة الفلسطينية اليمين المتطرف الإسرائيلي ميليشيات الاحتلال لجنة تكنوقراط فلسطينية الضمانات القطرية الضمانات التركية غزة والضفة المساعدات الإنسانية القصف الاسرائيلى

إقرأ أيضاً:

الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن

قال أحمد نبيل، مراسل "إكسترا نيوز" من معبر رفح، إن المعبر من الجانب المصري يشهد حالة جاهزية كاملة لاستقبال دفعات جديدة من المصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة، لتلقي العلاج في نحو 150 مستشفى موزعة على ثماني محافظات، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم القطاع الصحي والإنساني.

ترامب: كوبا قبلت المساعدات الإنسانية الهلال الأحمر الفلسطيني: علقنا المساعدات لآلاف الأسر بسبب قيود الاحتلال المستشفيات المصرية

وأضاف نبيل أن الساعات الأولى من الصباح شهدت أيضًا تفويج عدد من المرضى والمرافقين الذين أنهوا رحلتهم العلاجية داخل المستشفيات المصرية، وعادوا إلى قطاع غزة، وذلك بعد استكمال الإجراءات اللازمة وتسهيل عمليات السفر والتنقل في الجانبين.

الهلال الأحمر المصري

وأوضح أن الهلال الأحمر المصري دفع بقافلة “زاد العزة” رقم 206، محملة بنحو 3237 طنًا من المساعدات الغذائية والطبية والبترولية وخيام الإيواء، مشيرًا إلى أن جميع الحالات تمر عبر الحجر الصحي للتأكد من سلامتهم قبل نقلهم بسيارات الإسعاف إلى المستشفيات المتخصصة.

مقالات مشابهة

  • القضاء العراقي يضبط 40 عقارا و10 ملايين دولار في قضية مسؤول نفطي سابق
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • الهلال الأحمر يطلق زاد العزة 206 متضمنة ثلاثة آلاف طن من المساعدات
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة