الين الياباني يسجل أكبر مكاسب أسبوعية منذ 15 شهراً بعد فوز تاكايتشي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
يتجه الين الياباني لتسجيل أقوى مكاسب أسبوعية له منذ نحو 15 شهراً، بعد أن واصل الارتفاع عقب فوز رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، في الانتخابات، ما خفف من المخاوف بشأن الاستقرار المالي في اليابان.
. بل قيّدت الولايات المتحدة التعاملات به
وعلى الرغم من انخفاض الين اليوم الجمعة بنسبة 0.2% ليصل إلى 153.08 ين مقابل الدولار، إلا أنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 2.7%، وهو أكبر ارتفاع منذ نوفمبر 2024. كما سجل الين مكاسب ملحوظة أمام اليورو والجنيه الإسترليني، إذ ارتفع بنحو 2.3% مقابل اليورو و2.7% مقابل الإسترليني خلال الأسبوع.
وقال هيروفومي سوزوكي، كبير خبراء النقد الأجنبي لدى "سي.إم.بي.سي"، إن نتيجة الانتخابات قد تنهي فترة عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو الماضي، ما يفتح المجال أمام استمرار ارتفاع الين.
وفي الأسواق العالمية، تحركت العملات الأخرى ضمن نطاق محدود قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي من المتوقع أن تؤثر على توقعات تحركات أسعار الفائدة.
وانخفض اليورو إلى 1.1863 دولار والإسترليني إلى 1.3613 دولار، بينما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.7072 دولار، مع توقع أن يسجل زيادة أسبوعية تقارب 0.9%. وفي المقابل، يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل خسارة أسبوعية تبلغ نحو 0.7%، وسط ضغط من قوة العملات الأخرى ومخاوف بشأن أداء الاقتصاد الأميركي، رغم ارتفاع مؤشر الدولار قليلاً إلى 97.01.
وتشير التوقعات إلى أن "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" قد يخفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام، مع احتمالية أن يكون الخفض الأول في يونيو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الين الين الياباني اليابان الوزراء اليابانية الانتخابات الين اليوم الدولار
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.