ختتام برنامج تدريب معلمي وإداريي أزهر سوهاج على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شهدت منطقة سوهاج الأزهرية تحت رعاية فضيلة الدكتور محمد حسني رئيس الإدارة المركزية للمنطقة، ختام البرنامج التدريبي للمجموعة الثالثة من المعلمين والإداريين، والذي يأتي في إطار خطة تطوير مهارات العاملين بالتعليم الأزهري بسوهاج، وبحضور الدكتور مرتضى أبو شارب، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب.
وينفذ البرنامج إدارة التدريب برئاسة الدكتور موهوب عيسى، للأسبوع الثالث على التوالي، بالتعاون مع إدارة الكمبيوتر التعليمي بقيادة الأستاذ سيد فضالي، ويُعقد تدريب الإداريين بقاعة الحاسب الآلي بالكمبيوتر التعليمي، في حين تنعقد فعاليات تدريب المعلمين بقاعة معهد فتيات علي بن أبي طالب النموذجي الإبتدائي.
وفي سياق آخر أعلنت الإدارة العامة للتدريب وتنمية المهارات بالإدارة المركزية للموارد البشرية بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية، عن بدء البرنامج التدريبي المقرر للمرشحات لوظيفة معلم مساعد رياض أطفال؛ بناء على تكليف فضيلة الأستاذ الدكتور/ وكيل الأزهر، ووَفقًا لكتاب الإدارة المركزية لشئون المعلمين بوزارة التربية والتعليم الفني الخاص بمحتوى البرنامج والمادة التدريبية.
ومن المقرر أن يكون البرنامج التدريبي عبارة عن خمسة أيام، تحتوي على ما يلي:
· المحور التربوي: (ثلاثة أيام)، ويركز فيها على إستراتيجيات التدريس الحديثة وإدارة الصف، وفقه التعامل مع المتعلم في البيئة الأزهرية.
· المحور الذهني والبدني: (يومان)، يهدف إلى رفع الكفاءة الانضباطية، وتعزيز الثبات الانفعالي، والجاهزية البدنية؛ بما يتسق مع معايير الأكاديمية العسكرية.
ومن المقرر أن يكون التدريب بداية من يوم السبت الموافق: 21 فبراير 2026م، وحتى الأربعاء الموافق: 10 يونيو 2026م، بداية من الساعة العاشرة صباحًا بمقار التدريب بالمناطق الأزهرية. كما أعلنت الإدارة عن استمرار التدريب للمستهدفين خلال شهر رمضان، على أن يستمر بعده لاستكمال تدريب الأعداد المطلوبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أزهر سوهاج ختام برنامج تطبيقات الذكاء الاصطناعي ختام البرنامج التدريبي المعلمين والإداريين تطوير مهارات بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.