وزير الخارجية يلتقي مع الدكتور خالد العناني مدير منظمة اليونسكو
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مع الدكتور خالد العناني المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يوم الجمعة ١٣ فبراير، وذلك على هامش اجتماعات القمة الأفريقية.
وأعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن التقدير للدور المحوري الذي تضطلع به منظمة اليونسكو في دعم التراث الثقافي والإنساني وتعزيز جودة التعليم وبناء القدرات، لاسيما في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم.
وتناول اللقاء سبل دعم المشروعات المشتركة في مجالات حماية التراث الثقافي، وتعزيز استخدام التكنولوجيا والابتكار في تطوير النظم التعليمية، فضلًا عن دعم برامج تمكين الشباب وبناء قدراتهم. كما تناول اللقاء الجهود الوطنية المبذولة للحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية فى مصر، وتطوير البنية التحتية الثقافية، بما يعكس عمق الحضارة المصرية وإسهامها في التراث الإنساني.
من جانبه، أعرب الدكتور خالد العناني المدير العام لليونسكو عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر كشريك فاعل في دعم أجندة المنظمة، مشيدا بجهودها في مجالات التعليم والثقافة والعلوم، ومؤكدا حرص اليونسكو على تعزيز التعاون مع مصر في كافة المحاور ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وترسيخ مبادئ الحوار بين الحضارات، وتعزيز فرص التعليم الشامل للجميع، ودعم قيم السلام والتفاهم على المستوى الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي خالد العناني اليونسكو القمة الأفريقية خالد العنانی
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.