صراحة نيوز-أعلنت شركة “موانئ دبي العالمية” (DP World)، أحد أكبر مشغلي الموانئ في العالم، يوم الجمعة عن تغييرات جذرية في هرم قيادتها، شملت تعيين عيسى كاظم رئيساً لمجلس إدارتها ويوفراج نارايان رئيساً تنفيذياً للمجموعة. وتأتي هذه الخطوة لإنهاء حقبة سلطان أحمد بن سليم، الذي قاد الشركة منذ عام 2007، وذلك في أعقاب فضيحة مدوية ربطت اسمه بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.

قائمة المحتوياتوثائق وزارة العدل تطيح بـ “بن سليم”ضغوط دولية وتهديدات بوقف الاستثماراتمستقبل “موانئ دبي” تحت القيادة الجديدةوثائق وزارة العدل تطيح بـ “بن سليم”

جاء قرار الإقالة بعد أن كشفت ملفات حديثة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية تفاصيل صادمة حول طبيعة العلاقة بين بن سليم وإبستين؛ حيث وصف الممول الراحل بن سليم بأنه “صديق شخصي مقرب” وواحد من “أكثر أصدقائه ثقة” في وثائق رسمية أخرى. ورغم أن بيان الشركة لم يذكر بن سليم بالاسم، إلا أنه أكد أن التعيينات الجديدة تهدف لدعم “النمو المستدام” وتعزيز مكانة دبي اللوجستية، في محاولة واضحة للنأي بنفسها عن الفضيحة.

ضغوط دولية وتهديدات بوقف الاستثمارات

واجهت الشركة ضغوطاً هائلة خلال الأسبوع الماضي بعد تحركات حازمة من شركاء دوليين:

صندوق “لا كايس” الكندي: وهو ثاني أكبر صندوق تقاعد في كندا ومستثمر بـ 5 مليارات دولار، أعلن وقف ضخ أي رؤوس أموال إضافية، مطالباً الشركة باتخاذ “الإجراءات اللازمة” حيال الفرد المحوري في الأزمة.

شركة الاستثمار الدولية البريطانية (BII): المستثمرة في موانئ أفريقية تابعة للمجموعة، أعلنت بدورها تجميد الاستثمارات الجديدة حتى يتم اتخاذ موقف حاسم يضمن نزاهة الشراكة.

مستقبل “موانئ دبي” تحت القيادة الجديدة

تسعى المجموعة من خلال تعيين عيسى كاظم ونارايان إلى ترميم سمعتها الدولية وضمان استقرار سلاسل التوريد التي تديرها عالمياً. وتعتبر هذه الخطوة “إجراءً إنقاذياً” للحفاظ على تدفق الاستثمارات الأجنبية، خاصة وأن الشركاء الدوليين أكدوا على ضرورة التمييز بين مؤسسة “دي بي وورلد” وبين التصرفات الشخصية لقياداتها السابقة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات موانئ دبی بن سلیم

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”