برشلونة يثير الجدل بعد القرارات التحكيمية امام اتلتيكو مدريد
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انتقد نجما برشلونة فرانكي دي يونج وإيريك جارسيا علنا التحكيم خلال هزيمتهم بأربعة اهداف مقابل لاشىء أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا خاصة قرار تقنية الفيديو المساعد (VAR) بعد ثماني دقائق بإلغاء هدف باو كوبارسي بداعي التسلل.
وكان المدرب هانز فليك التحكيم الإسباني بـ"الفوضى" بعد المباراة معترضا على قرار التسلل ضد كوبارسي وعلى الإجراءات المتبعة وعلى بقاء جوليانو سيميوني في الملعب ولذلك يستعد برشلونة لتقديم شكوى إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بشأن التحكيم .
في حديثه بعد المباراة لقناة سبورت تي في أعرب قائد برشلونة في تلك الليلة فرانكي دي يونج عن حيرته من قرار إلغاء هدف كوبارسي وقال: شاهدت اللقطة لاحقا ومن الواضح أنه لم يكن هناك تسلل. اللقطة التي عرضت على التلفزيون عند إعلان التسلل لا تظهر أي لمسة للكرة ثم ترى اللقطة التي يسدد فيها فيرمين الكرة والمدافع على بعد متر واحد خلف روبرت. أعتقد أن الأمر غريب جدا.
واضاف دي يونج : لا يستطيع الحكم فعل الكثيرفهو ينتظر أيضا و ليس لديه الصورة أو الفيديو لكن تقنية الفيديو المساعد (VAR) لديها الصورة التي رأيتها إن لم تكن من الذكاء الاصطناعي - وهو ما لم يعد يدركه الكثيرون - إذا كانت هذه هي الصورة فهي فضيحة لأنها واضحة جدا .
جارسيا : ايقاف اللعب ست دقائق ( عار )في المقابل كانت ليلة للنسيان بالنسبة لإيريك جارسيا الذي سجل هدفا في مرماه وطرد من الملعب وقد أعرب هو الآخر عن استيائه من التحكيم وقال لصحيفة الموندو ديبورتيفو : أعتقد أنه من العار إيقاف المباراة لمدة ست دقائق لتحديد ما إذا كان هناك تسلل أم لا في حين أن هناك حكما آليا. تسلل لا يمكن رؤيته حتى و لقد صعبنا الأمور على أنفسنا بالفعل لكن علينا ان نواجههم في مباراة العودة بشجاعة ونحاول العودة في النتيجة .
وعن طرده خلال المباراة قال ايريك جارسيا : تدخل جوليانو سيميوني على بالدي يستحق بطاقة حمراء واضحة. ثم كان طردي عندما انزلقت قدمي لكنه ضربني أيضا. يبدو أن منحنا البطاقات الحمراء أمر سهل للغاية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ايريك جارسيا فرانكي دي يونج برشلونة أتلتيكو مدريد دی یونج
إقرأ أيضاً:
محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
أكد الإعلامي محمد موسى أن الدولة المصرية تتعرض لحملات إعلامية وإلكترونية منظمة تستهدف إثارة البلبلة والتشكيك في مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما يحدث يتجاوز حدود الاختلاف في الرأي ليعكس، بحسب وصفه، تنسيقًا في الخطاب بين منصات معادية لمصر.
تزامن المحتوى وتشابه مضمونهوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، أن الهارب محمد ناصر بات يردد، وفق قوله، رسائل تتشابه مع الخطاب الذي يقدمه الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، معتبرًا أن تزامن المحتوى وتشابه مضمونه يثير العديد من التساؤلات حول وجود تنسيق يخدم أهدافًا تستهدف استقرار الدولة المصرية.
وأضاف أن متابعة المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي تكشف، بحسب رؤيته، تكرارًا لعدد من المصطلحات والأفكار خلال فترات زمنية متقاربة، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود حملة إعلامية ممنهجة تهدف إلى بث الشائعات وإثارة الشكوك تجاه مؤسسات الدولة.
تريوج للرواية الإسرائيليةوأشار إلى أن خبراء في مجال التكنولوجيا رصدوا، وفق ما ذكره، نشاطًا متشابهًا لحسابات إلكترونية تروج للرواية الإسرائيلية، موضحًا أن هذه الحسابات تعيد نشر محتوى محمد ناصر وتدعمه، بما يعكس وحدة في التوجيه والأهداف.
محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلاميةواختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد، أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه الحملات، مشددًا على أن محاولات استهداف الدولة عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية لن تنجح في التأثير على تماسك المصريين أو اصطفافهم خلف مؤسسات وطنهم.