الحكومة المغربية تصنّف 4 أقاليم «مناطق منكوبة»!
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت الحكومة المغربية، عن تصنيف 4 أقاليم في البلاد – العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان – كمناطق منكوبة، نتيجة الفيضانات التي اجتاحت شمال غرب المغرب خلال الأسبوعين الماضيين.
وذكر بيان رئاسة الحكومة أن رئيس الوزراء المغربي، عزيز أخنوش، وجّه بوضع برنامج شامل للمساعدة والدعم، بميزانية إجمالية تبلغ نحو 3 مليارات درهم (حوالي 330 مليون دولار)، تشمل إعادة إسكان المتضررين، دعم المزارعين ومربي الماشية، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، بما في ذلك الطرق وشبكات الري.
وأشار البيان إلى أن السلطات المغربية، بدعم من الجيش، أنشأت مخيمات طارئة لإيواء نحو 188 ألف شخص تم إجلاؤهم، بعد أن غمرت المياه أكثر من 110 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية ومدينة القصر الكبير. كما تم استخدام طائرات هليكوبتر وقوارب للإنقاذ.
وأوضح وزير المياه نزار بركة أن سد وادي المخازن، الذي وصل إلى 160% من سعته، اضطر إلى تفريغ المياه تدريجيًا لتخفيف الضغط على مجرى النهر. كما بلغ معدل ملء السدود الوطنية حوالي 70%، مقارنة بـ27% في العام السابق، وسط هطولات مطرية استثنائية تفوق المتوسط التاريخي بنحو 35%.
وأضاف الوزير أن غطاء الثلوج في جبال الأطلس والريف وصل إلى 55495 كيلومتراً مربعاً هذا الشتاء، قبل أن ينخفض إلى 23186 كيلومتراً مربعاً، ما يزيد من تدفق المياه في السدود خلال ذوبان الثلوج.
وتأتي هذه الإجراءات الحكومية ضمن خطة عاجلة للتخفيف من تداعيات الكارثة، بعد أسابيع من الأمطار الغزيرة التي سببت خسائر واسعة في الأرواح والممتلكات، وأدت إلى اضطرابات كبيرة في الحياة اليومية للسكان في المناطق المتضررة.
ا
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد المغربي المغرب حوادث حول العالم فيضانات المغرب
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.