٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-03@02:56:11 GMT

السيد القائد: وثائق إبستين فضحت الصهيونية

تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT

السيد القائد: وثائق إبستين فضحت الصهيونية

وأوضح السيد القائد أن الكثير من الناس يرغبون في تجاهل المخاطر التي تواجه الأمة ولكن هذا التجاهل لا يجدي، والانفصال عن المسؤوليات الكبيرة والوعي بالواقع لا ينفع بل خطر عليهم يمكن الأعداء عليهم، مؤكدا أننا بحاجة أن ندرك أننا أمة نواجه مخاطر من أحقد الأعداء، اليهود والصهيونية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ومن يسير في فلكهم.

ولفت إلى أن تطورات الأحداث تتمركز حول نقطة خطيرة جدا على هذه الأمة وهي العمل على فرض معادلة الاستباحة لها وأن تكون مقبولة لديها، مؤكدا أن كل أنواع الجرائم يمارسها العدو الإسرائيلي ضد الشعوب في فلسطين ولبنان وسوريا فما يجري في المنطقة يأتي في إطار فرض معادلة الاستباحة، والقبول بها خطير جدا.

وبيّن أن بعض أبناء الأمة يلوم المجاهدين في غزة ولبنان، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي مستمر في انتهاكاته بحق المسجد الأقصى الذي هو من أعظم المقدسات الإسلامية، ويسعى لإزالة المعالم الإسلامية في فلسطين، ويقوم بعمليات تدمير وتشريد. مؤكدا أن العدو يسعى في ضم الضفة الغربية وإنهاء الوجود الفلسطينية فيها ويتنكّر بكل وضوح لكل الاتفاقات من أوسلو وما بعد أوسلو.

وأكد أن كل ممارسات العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة تشمل كل أنواع الجرائم فالعدو الإسرائيلي يطلق يد عصاباته ويوسّع أنشطته في الضفة الغربية المحتلة، كما يواصل العدو الإسرائيلي القتل في غزة، والحصار يضيق على الشعب الفلسطيني في غزة.

وفي غزة أوضح السيد القائد أن معاناة المواطنين في غزة مع الحصار كبيرة جدا، فالعدو الإسرائيلي مستمر في تعذيب الأسرى الفلسطينيين بعد إصدار قانون إعدامهم، كما يحرك العدو الإسرائيلي الخونة والعملاء في غزة، وهي ظاهرة خطيرة، موضحا أن العصابات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي باتت ترتكب الجرائم بشكل واضح في قطاع غزة

وتطرق السيد القائد إلى استمرار الدعم الغربي الأمريكي للعدو الإسرائيلي، موضحا أن شحنات الأسلحة تستمر للعدو الإسرائيلي وتسليح من يسميهم بالمستوطنين وتشكيلات مسلحة فيما يريد العدو نزع سلاح من يدافعون عن أرضهم فالعدو الإسرائيلي يضغط في لبنان لنزع سلاح حزب الله فيما يسلح العدو المغتصبين، مؤكدا أن اعتداءات العدو الإسرائيلي في لبنان وصل إلى رش المزارع بالمبيدات السامة وهذا منتهى الوقاحة، فما علاقة المزارع بسلاح حزب الله، وأضاف أن العدو الإسرائيلي يستمر في استباحة سوريا بالرغم من مواقف الجماعات المسيطرة هناك.

وفيما يتعلق بإيران أوضح السيد القائد أن العدو الإسرائيلي بشراكة مع الأمريكي يريد أن يكون المسيطر على كل شعوبنا، ولذلك يأتي تركيزه على الجمهورية الإسلامية باعتبارها أول عائق أمامهم، مؤكدا أن الموقف الإيراني موقف قوي، وموقف صامد، وخروج الشعب الإيراني كان مهما.

وأكد السيد القائد أنه لا يمكن أن يقبل بفرض الاستباحة من لدية ذرة من الإنسانية، مشيرا إلى أن هناك تسليح أمريكي مستمر للعدو الإسرائيلي في إطار التحضير لجولة قادمة

وثائق المجرم ابستين فضحت محضن الصهيونية

وأكد السيد القائد أن وثائق المجرم ابستين فضحت محضن الصهيونية، فقد كشفت وثائق المجرم ابستين طقوسا شيطانية يُرتَكَب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات.

وشدد السيد القائد على ضرورة أن تحظى وثائق المجرم ابستين بالاهتمام الكبير لأنها كشفت عن محضن من محاضن الصهيونية ويتخرج منها قادة وزعماء، فما كان محاطا بالكتمان والخفاء كشفته وثائق المجرم ابستين مما هو فظيع جدا وبشع.

 ولفت إلى أن وثائق المجرم ابستين كشفت طقوسا شيطانية في جزيرة الشيطانية يُرتكب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات وشارك في الطقوس الشيطانية النخبة السياسية في الغرب من أمريكا وبريطانيا والغرب والبعض من المترفين من هذه الأمة من العملاء، وأضاف: "إضافة إلى جرائم الاغتصاب وصلت إلى حد تقديم الأطفال قرابين وشفط دمائهم والاتجار بأعضائهم في فضائح رهيبة ومخزية".

وأكد أن وثائق المجرم ابستين كشفت فضائح مخزية لنخبة سياسية باعتبارها مرتبطة باستقطابهم وإفسادهم وابتزاز البعض الآخر، مؤكدا أن وثائق المجرم ابستين من الشواهد على سعي الأعداء للإفساد.

 

وفيما يتعلق بالأنشطة الشعبية فأوضح السيد القائد أن بلدنا على مدى كل هذه الفترة كان هناك أنشطة عظيمة بالوقفات القبلية والوقفات ما بعد صلاة الجمعة والخروج الواسع في مظاهرات الأسبوع الماضي فأنشطة التعبئة العامة مستمرة واهتمامات أخرى واسعة ومتنوعة.

وشدد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي على أن شهر رمضان لا يخرجنا عن الاهتمام بمسؤولياتنا الأخرى بل نزداد ارتباطا واهتماما بها فمن المهم في شهر رمضان الاهتمام بالمرابطة في الجبهات والإكثار من ذكر الله فيها وكذلك العناية بالاهتمامات الجهادية والمسؤوليات العامة والاستفادة التربوية من عطاء الشهر العظيم.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی السید القائد أن مؤکدا أن أن العدو إلى أن فی غزة

إقرأ أيضاً:

الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟

كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.

الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانية

يُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.

نقاشات مطولة داخل الحكومة

وأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.

كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.

"ملحمة لا تنتهي"

وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".

وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.

تسليم الهدية وتداعيات سياسية

ورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.

لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.

 

تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.

طباعة شارك الصندوق الأحمر ترامب الحكومة دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي