السيد القائد: وثائق إبستين فضحت الصهيونية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
وأوضح السيد القائد أن الكثير من الناس يرغبون في تجاهل المخاطر التي تواجه الأمة ولكن هذا التجاهل لا يجدي، والانفصال عن المسؤوليات الكبيرة والوعي بالواقع لا ينفع بل خطر عليهم يمكن الأعداء عليهم، مؤكدا أننا بحاجة أن ندرك أننا أمة نواجه مخاطر من أحقد الأعداء، اليهود والصهيونية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ومن يسير في فلكهم.
ولفت إلى أن تطورات الأحداث تتمركز حول نقطة خطيرة جدا على هذه الأمة وهي العمل على فرض معادلة الاستباحة لها وأن تكون مقبولة لديها، مؤكدا أن كل أنواع الجرائم يمارسها العدو الإسرائيلي ضد الشعوب في فلسطين ولبنان وسوريا فما يجري في المنطقة يأتي في إطار فرض معادلة الاستباحة، والقبول بها خطير جدا.
وبيّن أن بعض أبناء الأمة يلوم المجاهدين في غزة ولبنان، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي مستمر في انتهاكاته بحق المسجد الأقصى الذي هو من أعظم المقدسات الإسلامية، ويسعى لإزالة المعالم الإسلامية في فلسطين، ويقوم بعمليات تدمير وتشريد. مؤكدا أن العدو يسعى في ضم الضفة الغربية وإنهاء الوجود الفلسطينية فيها ويتنكّر بكل وضوح لكل الاتفاقات من أوسلو وما بعد أوسلو.
وأكد أن كل ممارسات العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة تشمل كل أنواع الجرائم فالعدو الإسرائيلي يطلق يد عصاباته ويوسّع أنشطته في الضفة الغربية المحتلة، كما يواصل العدو الإسرائيلي القتل في غزة، والحصار يضيق على الشعب الفلسطيني في غزة.
وفي غزة أوضح السيد القائد أن معاناة المواطنين في غزة مع الحصار كبيرة جدا، فالعدو الإسرائيلي مستمر في تعذيب الأسرى الفلسطينيين بعد إصدار قانون إعدامهم، كما يحرك العدو الإسرائيلي الخونة والعملاء في غزة، وهي ظاهرة خطيرة، موضحا أن العصابات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي باتت ترتكب الجرائم بشكل واضح في قطاع غزة
وتطرق السيد القائد إلى استمرار الدعم الغربي الأمريكي للعدو الإسرائيلي، موضحا أن شحنات الأسلحة تستمر للعدو الإسرائيلي وتسليح من يسميهم بالمستوطنين وتشكيلات مسلحة فيما يريد العدو نزع سلاح من يدافعون عن أرضهم فالعدو الإسرائيلي يضغط في لبنان لنزع سلاح حزب الله فيما يسلح العدو المغتصبين، مؤكدا أن اعتداءات العدو الإسرائيلي في لبنان وصل إلى رش المزارع بالمبيدات السامة وهذا منتهى الوقاحة، فما علاقة المزارع بسلاح حزب الله، وأضاف أن العدو الإسرائيلي يستمر في استباحة سوريا بالرغم من مواقف الجماعات المسيطرة هناك.
وفيما يتعلق بإيران أوضح السيد القائد أن العدو الإسرائيلي بشراكة مع الأمريكي يريد أن يكون المسيطر على كل شعوبنا، ولذلك يأتي تركيزه على الجمهورية الإسلامية باعتبارها أول عائق أمامهم، مؤكدا أن الموقف الإيراني موقف قوي، وموقف صامد، وخروج الشعب الإيراني كان مهما.
وأكد السيد القائد أنه لا يمكن أن يقبل بفرض الاستباحة من لدية ذرة من الإنسانية، مشيرا إلى أن هناك تسليح أمريكي مستمر للعدو الإسرائيلي في إطار التحضير لجولة قادمة
وثائق المجرم ابستين فضحت محضن الصهيونيةوأكد السيد القائد أن وثائق المجرم ابستين فضحت محضن الصهيونية، فقد كشفت وثائق المجرم ابستين طقوسا شيطانية يُرتَكَب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات.
وشدد السيد القائد على ضرورة أن تحظى وثائق المجرم ابستين بالاهتمام الكبير لأنها كشفت عن محضن من محاضن الصهيونية ويتخرج منها قادة وزعماء، فما كان محاطا بالكتمان والخفاء كشفته وثائق المجرم ابستين مما هو فظيع جدا وبشع.
ولفت إلى أن وثائق المجرم ابستين كشفت طقوسا شيطانية في جزيرة الشيطانية يُرتكب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات وشارك في الطقوس الشيطانية النخبة السياسية في الغرب من أمريكا وبريطانيا والغرب والبعض من المترفين من هذه الأمة من العملاء، وأضاف: "إضافة إلى جرائم الاغتصاب وصلت إلى حد تقديم الأطفال قرابين وشفط دمائهم والاتجار بأعضائهم في فضائح رهيبة ومخزية".
وأكد أن وثائق المجرم ابستين كشفت فضائح مخزية لنخبة سياسية باعتبارها مرتبطة باستقطابهم وإفسادهم وابتزاز البعض الآخر، مؤكدا أن وثائق المجرم ابستين من الشواهد على سعي الأعداء للإفساد.
وفيما يتعلق بالأنشطة الشعبية فأوضح السيد القائد أن بلدنا على مدى كل هذه الفترة كان هناك أنشطة عظيمة بالوقفات القبلية والوقفات ما بعد صلاة الجمعة والخروج الواسع في مظاهرات الأسبوع الماضي فأنشطة التعبئة العامة مستمرة واهتمامات أخرى واسعة ومتنوعة.
وشدد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي على أن شهر رمضان لا يخرجنا عن الاهتمام بمسؤولياتنا الأخرى بل نزداد ارتباطا واهتماما بها فمن المهم في شهر رمضان الاهتمام بالمرابطة في الجبهات والإكثار من ذكر الله فيها وكذلك العناية بالاهتمامات الجهادية والمسؤوليات العامة والاستفادة التربوية من عطاء الشهر العظيم.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی السید القائد أن مؤکدا أن أن العدو إلى أن فی غزة
إقرأ أيضاً:
بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثني عشرَ عامًا، وتثبيتًا لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمر.
يمانيون | علي صومل
تُعدُّ هذه العمليةُ النوعيةُ أولَ ترجمةٍ عمليةٍ لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، فلها وهجُ البداية، وكلُّ بدايةٍ تكتسبُ حكايةً خاصةً مهما كان حجمُها.
ولم يكن اختيارُ السفنِ النفطيةِ اعتباطًا؛ فالنفطُ هو الشريانُ الاقتصاديُّ الأهمُّ للعدوِّ السعودي، واستهدافُ ناقلاتِه يحملُ رسالةً واضحةً مفادُها أنَّ من يفرضُ الحصارَ على غيرِه لن يبقى بمنأًى عن تبعاتِه، وأنَّ كلفةَ استمرارِ العدوانِ لن تظلَّ أحاديةَ الاتجاه.
وقد جاءت هذه الخطوةُ بعد سجالٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ حادٍّ استمرَّ يومين متواصلين، وكان المضيُّ قدمًا في تنفيذِ التهديد لا يقلُّ أهميةً عن العمليةِ ذاتِها؛ إذ إنَّ مصداقيةَ الردعِ تُبنى على الوفاءِ بالوعيد، لا على إطلاقِه فحسب.
وتمثلُ هذه العمليةُ الردَّ العمليَّ البليغَ على كلِّ بياناتِ النفاقِ والتطبيلِ المنددةِ بفرضِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعودي. فكأنَّ صنعاءَ تقولُ لأنظمةِ التطبيعِ والنفاق: كلُّ إداناتِكم تحت أقدامِنا.
كما أنها جاءت بعد تهديداتٍ فارغةٍ أطلقها الأرعنُ الجبانُ ترامب، الذي يوزعُ تهديداتِه يمنةً ويسرةً وفقَ مزاجٍ متقلبٍ كأحوالِ الطقس، وحالةٍ نفسيةٍ مضطربةٍ كأمواجِ البحر.
وما بعدَ هذه العمليةِ ليس كما قبلَها؛ فكما أنَّ بيانَ التهديدِ فتحَ مرحلةً جديدةً، فإنَّ أولَ بياناتِ التنفيذِ كتبَ السطرَ الأولَ في صفحةِ تلك المرحلة. ومن يضعْ نقاطَ الفعلِ على حروفِ القولِ، فإنه يكتبُ عنوانَ المرحلة.
لقد قيل إنَّ الكتابةَ على صفحةِ البحرِ ضربٌ من المستحيل، واليمنُ يكسرُ هذه الأسطورة، ويثبتُ أنَّه لا مستحيلَ أمامَ من يحملُ قلمَ العدالةِ وكلمةَ الحق.
ولم يكتفِ البيانُ بإعلانِ تنفيذِ العملية، بل جددَ تحذيرَه للعدوِّ السعوديِّ من ارتكابِ أيِّ حماقة، وهددَ بالردِّ في عمقِ أراضيه إن هو تجاهلَ التحذير.
وبات العدوُّ السعوديُّ اليوم بين خيارين: التكيفِ مع الحصارِ والتأقلمِ مع نتائجِه المريرة، أو الذهابِ نحو التصعيد، وحينها ستُفتحُ صفحةٌ جديدةٌ ومعادلةٌ جديدةٌ عنوانُها: “التصعيدُ بالتصعيد”.
ويدركُ العدوُّ السعوديُّ أنَّ صنعاءَ لم تُقدمْ على اتخاذِ هذا الخيارِ وتنفيذه إلا بعد الاستعدادِ الكاملِ لكلِّ تداعياتِه.
وإذ تأتي هذه العمليةُ في ظلِّ تعقدِ الوضعِ في مضيقِ هرمز، فإنَّ أيَّ حماقةٍ من العدوِّ السعوديِّ ستُضيِّقُ الخناقَ أكثر، وتُعجِّلُ بانهيارِ هيمنةِ الشرِّ في منطقةِ غربِ آسيا.
وهكذا لم تعد معادلةُ “الحصارُ بالحصار” شعارًا سياسيًّا أو ورقةَ ضغطٍ إعلامية، بل أصبحت واقعًا ميدانيًّا دخل حيِّز التنفيذ. ومنذ هذه اللحظة، لن يكون معيارُ القوةِ ما يُقال في البيانات، بل ما يُترجم على الأرض، وما يُثبت أنَّ الإرادةَ حين تقترنُ بالقدرةِ تُعيدُ رسمَ معادلاتِ الصراع، وتكتبُ عناوينَ المراحلِ الجديدة.