دبي (وام)
انطلقت أمس النسخة السابعة من ألعاب دبي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لتجمع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص والمجتمع في صورةٍ موحّدة تعكس روح الفريق وأهمية تكامل الجهود لتحقيق الطموحات.


ويعكس اتساع شبكة الشراكات التزاماً مشتركاً للجنة المنظمة والشركاء بترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية العالمية. وترسّخ هذه الشراكات ريادة دبي في القطاع الرياضي بفضل مستويات التنظيم الاحترافي، والأثر الاجتماعي المستدام، والصدى العالمي المشهود له بالنمو المتواصل للفعاليات الرياضية التي تنظمها الإمارة.
وقال خلفان جمعة بلهول، نائب رئيس مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي، الشريك الاستراتيجي لألعاب دبي: «نعتز بشراكتنا المتواصلة مع ألعاب دبي في نسختها السابعة، والتي أطلقها ويرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
ويجسد هذا الحدث رؤية دبي في تعزيز الرياضة كجزء أساسي من أسلوب الحياة، ويؤكد التزامنا بدعم الفعاليات الرياضية الكبرى التي تستقطب فرقاً ومؤسسات من مختلف دول العالم، وتسهم في ترسيخ أثر إيجابي ومستدام على صحة المجتمع وجودة حياته».
وأضاف بلهول: «تمثل ألعاب دبي نموذجاً للبطولات التي تجمع بين الجاهزية البدنية والتركيز الذهني، وتعزز قيم التحدي والطموح والعمل الجماعي، بما يعكس روح الفريق الواحد التي تقوم عليها المنظومة الرياضية في دبي. نولي في مجلس دبي الرياضي اهتماماً خاصاً بالفعاليات التي تجمع مختلف فئات المجتمع في إطار واحد، من مؤسسات حكومية وخاصة، ومحترفين وهواة. كما نثمّن الحضور العائلي اللافت الذي يشهده الحدث، والذي يعكس دور الرياضة كوسيلة للتواصل بين الأجيال، ويتماشى مع مستهدفات مبادرة عام الأسرة في تعزيز التماسك الأسري، وجعل الرياضة مساحة مشتركة لدعم الصحة والسعادة المجتمعية».
واختتم: «تنسجم ألعاب دبي بشكل مباشر مع محاور استراتيجية دبي الرياضية، من خلال تشجيع المشاركة المجتمعية في الأنشطة البدنية، وتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة، ودعم استضافة وتنظيم الفعاليات النوعية ذات الأثر المحلي والدولي. ويسهم الحدث في ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية رائدة في صناعة وتنظيم الفعاليات الرياضية، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية في بناء مجتمع نشط، صحي، ومستدام».
من جانبه، قال عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي: «تجسّد ألعاب دبي روح الإمارة في أبهى صورها، إذ تجمع أفراد المجتمع من خلال الرياضة وروح الفريق الواحد. ونحن فخورون بأن نكون شريكاً في هذه الألعاب للعام الرابع على التوالي، حيث تسلّط الضوء على أهمية التخطيط والانضباط، وهي قيم تمثّل جوهر أسلوب عملنا اليومي. وسيشارك هذا الأسبوع 14 زميلاً من دي بي ورلد يمثلون 13 إدارة مختلفة في المنافسات بعد أشهر من التحضير المكثّف، ما يُظهر أن الثقة والالتزام والعمل المشترك هي المقومات الأساسية لبناء فرق قوية ومتماسكة».
وقال حسن المزروعي، عضو اللجنة المنظمة لألعاب دبي 2026: «تستلهم ألعاب دبي هويتها الطموحة المُلهمة، وتحمل رسالةً إنسانية واضحة حول نجاح الطموح بالعمل المشترك. ويرسّخ الشركاء والرعاة مكانة ألعاب دبي، حيث يترجمون بشراكتهم روح المجتمع الواحد لتعزيز نمط الحياة الصحي. هذه الشراكات الفاعلة، تؤكد أن شعار البطولة فريق واحد هدف واحد هو المبدأ الذي ترتكز عليه ألعاب دبي داخل مسار التحدي وخارجه».

أخبار ذات صلة منصور بن محمد: دبي تقدم نموذجاً ملهماً للمجتمع الواعي بقيمة الرياضة «ألعاب دبي».. 26:24 دقيقة تكفى لصعود 160 طابقاً في برج خليفة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألعاب دبي مجلس دبي الرياضي مجلس دبي الرياضة الإماراتية ألعاب دبی

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة