تنفيذ المستوى الأول للدفعة الرابعة بالمشروع القومي للمُعِدّ النفسي الرياضي..صور
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
نفذت وزارة الشباب والرياضة، ممثلة في الإدارة المركزية للطب الرياضي – الإدارة العامة لعلم النفس الرياضي، في إطار توجه الدولة نحو تطوير المنظومة الرياضية المصرية والارتقاء بكفاءة عناصرها البشرية، المستوى الأول من المشروع القومي للمُعِدّ النفسي الرياضي (الدفعة الرابعة)، وذلك بمركز تدريب المنتخبات والفرق القومية بالمعادي، بمشاركة نخبة من خريجي كليات علوم الرياضة من مختلف محافظات الجمهورية.
ويأتي تنفيذ هذا المستوى استكمالًا لجهود الوزارة في إعداد وتأهيل كوادر متخصصة في مجال علم النفس الرياضي التطبيقي، بما يتماشى مع أحدث الاتجاهات العلمية والمعايير الدولية المعتمدة في إعداد المُعِدّ النفسي الرياضي، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم الأداء الرياضي وتحقيق الإنجازات.
وتضمن البرنامج إخضاع المتدربين لعدد من القياسات والاختبارات القبلية التي تهدف إلى تحديد المستوى المعرفي والمهاري للمشاركين، تمهيدًا لتقديم برنامج تدريبي مكثف تناول مجموعة متكاملة من المحاور العلمية والتطبيقية. وشملت محاور التدريب السمات المهنية والأخلاقية للمُعِدّ النفسي الرياضي، والميثاق الأخلاقي المنظم للممارسة المهنية، وآليات التعامل مع الضغوط النفسية في المجال الرياضي، إلى جانب تنمية المهارات العقلية الأساسية للاعبين.
كما تناول البرنامج موضوعات متقدمة في فهم الأنماط المزاجية والشخصية للرياضيين، وتطبيق مهارات الاسترخاء وتنظيم الاستثارة الانفعالية، والتصور العقلي، والانتباه والتركيز، والحديث الذاتي الإيجابي، ووضع الأهداف وبناء الثقة بالنفس، بالإضافة إلى الخطوات العملية للإرشاد النفسي الرياضي وتطبيقاته داخل الأندية والمنتخبات، ومهارات التواصل الفعّال بين المُعِدّ النفسي واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية.
واختتمت فعاليات المستوى الأول بتنفيذ القياسات والاختبارات البعدية لقياس مدى تحقق نواتج التعلم والأهداف التدريبية المرجوة، أعقبها عقد اختبارات نظرية وتطبيقية لقياس الكفاءة المهنية للمشاركين، تمهيدًا لاستكمال باقي مستويات البرنامج وفق الضوابط والمعايير المعتمدة.
ويأتي هذا البرنامج ضمن حزمة متكاملة من البرامج والمشروعات التي تنفذها الإدارة المركزية للطب الرياضي برئاسة الدكتور/ عمرو الحداد، والتي تستهدف دعم وتأهيل الكوادر المتخصصة ورفع كفاءة المنظومة الرياضية المصرية، بما يسهم في تحقيق رؤية الوزارة نحو إعداد جيل من الخبراء المؤهلين القادرين على تقديم الدعم النفسي والعقلي للرياضيين في مختلف المراحل السنية.
ومن المقرر الاستعانة بخريجي البرنامج في عدد من المشروعات القومية، من بينها مشروع الموهبة والبطل الأولمبي، والموهبة الحركية، وكابيتانو مصر، ووحدات الطب الرياضي، فضلًا عن الاتحادات الرياضية والهيئات المعنية بالشأن الرياضي، وذلك تحت إشراف اللجنة العلمية لعلم النفس الرياضي برئاسة الأستاذ الدكتور/ محمد العربي شمعون، وبمشاركة نخبة من أساتذة وخبراء علم النفس الرياضي التطبيقي الأستاذة الدكتورة / ماجدة اسماعيل، والأستاذ الدكتور/ وائل الرفاعي، والأستاذ الدكتور أحمد صلاح/ رئيس قسم علم النفس الرياضي بكلية علوم الرياضة جامعة حلوان.
إقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
تنطلق غدًا الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن فعاليات مؤتمر اقتصادي واستثماري رفيع المستوى يستهدف الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء المالية والاستثمار والإسكان، إلى جانب مسؤولين اقتصاديين ومستثمرين ورجال أعمال من مصر والمملكة المتحدة، وذلك في إطار دعم الشراكة الاقتصادية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية.
ويُعقد المؤتمر خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، باعتباره منصة للحوار المباشر بين الحكومة المصرية ومجتمع الأعمال البريطاني والدولي، لعرض مستجدات الاقتصاد المصري ومسار الإصلاح الاقتصادي، واستكشاف فرص التعاون والشراكات الاستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية.
ويضم الوفد الحكومي المشارك أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى جانب رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، وسط حضور واسع من المستثمرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاستثمارية.
ويمثل المؤتمر فرصة مهمة لعرض التطورات التي يشهدها الاقتصاد المصري أمام المستثمرين البريطانيين والدوليين، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتنامية، بما يعزز جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وترسيخ مكانة مصر كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي قادر على استقطاب رؤوس الأموال الباحثة عن النمو والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويأتي انعقاد الفعالية في توقيت يشهد الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد وتباطؤ النمو في عدد من الأسواق، في وقت تسعى فيه مصر إلى إبراز ما حققته من إصلاحات اقتصادية وهيكلية عززت بيئة الأعمال ورفعت قدرتها التنافسية، بما يوفر فرصًا واعدة للمستثمرين الباحثين عن عوائد طويلة الأجل في سوق تتمتع بموقع استراتيجي واتفاقيات تجارية واسعة النطاق.
وتبدأ أعمال المؤتمر بجلسة افتتاحية تناقش آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة، يعقبها حوار رفيع المستوى حول مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر، بمشاركة وزير المالية ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تستعرض الجلسة جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي، والإصلاحات الضريبية والحوافز الاستثمارية، إلى جانب استراتيجية الدين العام والاستدامة المالية وخطط الاستثمار للفترة المقبلة.
كما يشهد اليوم الأول جلسة موسعة تناقش اتجاهات الاستثمار في مصر وفرص العوائد في قطاعات العقارات والبنية التحتية المستدامة والنمو العمراني، مع التركيز على الحماية القانونية للمستثمرين، وسياسات النقد الأجنبي، والحوافز المقدمة للمشروعات الكبرى، وفرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور المؤسسات المالية في دعم الاستثمارات طويلة الأجل.
ويتضمن البرنامج لقاءات مباشرة تجمع ممثلي الحكومة المصرية بكبار المستثمرين ورجال الأعمال البريطانيين، بهدف بحث فرص التعاون والتوسع داخل السوق المصرية واستكشاف شراكات استثمارية جديدة، بما يعزز التواصل المباشر بين صناع القرار ومجتمع الأعمال.
أما اليوم الثاني من المؤتمر، فيتضمن استعراضًا للآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري، إلى جانب جلسات متخصصة حول الاقتصاد الرقمي، وفرص الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، فضلًا عن مناقشة خطط التنمية العمرانية وبناء المدن الجديدة وفرص الاستثمار المرتبطة بها.
ويعكس انعقاد المؤتمر في لندن عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة المتحدة، كما يعزز جهود الترويج لمصر باعتبارها وجهة استثمارية مستقرة وقادرة على جذب رؤوس الأموال، مستفيدة من سوق كبيرة وبنية تحتية متطورة وإصلاحات تشريعية وتنظيمية تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والصناعة والخدمات، في إطار رؤية تنموية تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام ورفع تنافسية الاقتصاد على المستويين الإقليمي والدولي.